2019-09-07 03:42:00
انتشار حالات الإسهالات المائية المصاحبة للقيء بمدينة زنجبار

انتشرت بمديرية زنجبار عاصمة محافظة أبين هذه الايام حالات الاصابة بالإسهال المائي الحاد المصاحب للقيء الشديد في وباء مرضي مشابه لداء الكوليرا.
واكد مصدر  وجود العديد من الحالات المصابة في المديرية بمختلف الاعمار بهذا الداء المرضي الفتاك المتمثل بإلاسهال الحاد والقيء الشديد، مشيرين الى انه جرى نقل الكثير من المصابين الى مستشفى زنجبار وبعض المراكز الصحية القريبة والعيادات الخارجية للخضوع للعناية الطبية .
"الأمناء"  نزلت إلى مستشفى زنجبار والتقت بالكادر الطبي لمعرفة وجود حالات عديدة مصابة بالإسهال المائي الحاد والتي يصاحبها قيء شديد بالمدينة .
حيث التقت بالدكتورة سيله عوض خميس مديرة مستشفى زنجبار والذي تحدثت ان مستشفى المدينة استقبل كثيراً من الحالات المصابة بالإسهال بينهم نساء ورجال وأطفال حيث يشتبه إصابتهم بالكوليرا وقد تم صرف لهم كافة العلاجات اللازمة ومنها السوائل والمحاليل الوريدية وقد تم ترقيد الحالات الصعبة التي هي بحاجة إلى العناية إثر تزايد الإسهال والقي .
ومن جانبها تحدثت الدكتورة عيشة سعيد سالم مسئولة قسم الطوارئ بمستشفى زنجبار والذي اوجزت حديثها بالقول :"ان قسم طوارئ المستشفى يستقبل المرضى من جميع احياء المدينة وما جاورها و تزايد حالات الإسهالات والمرضى يشكل عبئ كبير كونه لا يوجد لدينا كادر طبي متكامل في القسم هو ما سبب لنا ازمة بالاضافة الى نقص في كميات الادوية مطالبة جهات الإختصاص بتزويد قسم الطوارئ بالكادر الطبي و الادوية".
وفي ذات السياق تحدثت الدكتورة إنهار صالح عبادي (طبيبة عام ) عن استقبلها صباح اليوم السبت ما يقارب 9 حالات من الإسهالات و يعود ذلك بسبب تلوث بيئي في المياه الخاصة بالشرب وتكدس النفايات والقمامات في الأزقة والشوارع، وكذا انتشار مياه الصرف الصحي والبعوض وبالإضافة إلى تلوث في الأغذية المكشوفة .
يذكر أن انتشار الإسهالات بين المواطنين في زنجبار قد تسببت في الهلع والخوف خاصة وأن البعض منهم معدم لا يستطيع توفير الدواء اللازم لأسرته في الظروف الحالية .
و ناشد الموطنين في المديرية كافة الجهات الرسمية والهيئات والمنظمات الدولية اتخاذ التدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة لمواجهة الإسهالات وذلك من خلال تحريك الفرق الطبية العاملة وتزويدها بما يلزم من سوائل ومحاليل وحقن وريديه بهدف إسعاف المرضى بالطرق الاولية وإنقاذ حياتهم من خلال تعويض ما فقدوه من سوائل اثناء القيء والاسهال بالاضافة الى توعية المواطنين وتثقيفهم بضرورة إبلاغ الجهات المعنية عن الحالات المصابة وشرح كيفية طرق التعامل معها بالشكل الذي يمنع انتشار وتوسع دائرة تفشي المرض وسط المدينة .

 

http://alomana.net/details.php?id=96990