سؤال لم اقف امامه طويلا بعد أن قرأت منشورالأحدهم يشن فيه كاتبه سبابه وشتمه ضد هذا المناضل بأسمه وصفته الرسمية اذ كما يعرف الجميع أن الأخ أبو سهيل يشغل منصب مدير مكتب الأخ المناضل الدكتور ناصر محمد ثابت الخبجي محافظ محافظة لحج عضو هيئة رئاسة المجلس الأنتقالي الجنوبي فأمر كهذا لم
يثر بداخلي غير الرثاء
لكاتب ذلك المنشور السيئ ليس فقط في مضمونه وكلماته ولكن
ايضا السيئ في توقيته
المتزامن والاستعدادت ألغير أعتياديةمحافظة لحج وكل الجنوب بالذكرى ال54لثورة ال 14من أكتوبر الخالدة وهكذا منشور يصبح أمره وأمر من كتبه و مبتغاه السياسي مكشوف بل ومفضوح عند الملأ اذ ان المستهدف هنا ليس الأخ مدير مكتب
المحافظ بشخصه وانما
هو شخص الاخ المحافظ
ومعه المجلس الأنتقالي
الجنوبي والقضية النضالية التي يناضل لأجلها منذ ان تم الاعلان عنه في مايو
من هذا العام.
أعرف هنا أنه لابد وان ينبري لي أحدهم ويقول لي: وأنت ماشأنك في هذا؟ من حق كل واحد ان يتكلم بحريه فلا حجر على كلام الأخرين !!! ويزيدني من
البيت شعرا ويصفني بالديكتاتور وغيرها من المفردات التي اعرف انه
لايعرفها ولا يعنيها ولهذا اقول لهذاالنوع ومعه كتبة الواتس ومنهم كاتب ذاك المنشور وللمرة المليون أن الكتابة مسئولية وأن
لايقال الكلام جزافا ولا
يرمى على عواهنه ويتم
السب والقذح بهوى و
بمزاج مبني على النيل من شخص هذا أو ذاك من المسئولين بغرض التشهير والتشويه دون أن يكون لديك مايثبت
ما رحت اليه من تعليق و
انتقاد بحسب زعمك...
حقيقة.. كهذه افتقدها ذلك المنشور السيئ والمسيئ قبل كل شيئ الى صاحبه، وكذلك الى كل من يقف معه جهرا و
سرا وقبل ان يسيئ الى من اشار اليهم والمشهود
لهم بأداء اعمالهم بنزاهة واقتدار وأثبتوا
منذ أن كلفوا بمهامهم انهم نموذج جيد في
ادارة وتوجيه دفة العمل
الاداري وغير الاداري رغم ضعف الموارد وشحتها وهذا أمر غير
خاف على أحد.
اتمنى ... ونحن نمارس النقد للاخرين ان نضع
انفسنا في ذات الموقف، قبل ان نتسرع ونسيئ لهم بدون ادلة وبراهين
عندها سنجد ان هناك من يقف الى جانبنا بعيدا عن كل سلبية اراها اليوم تنخر فينا
بلا هوادة وتعكس بجلاء بشاعة ما بداخلنا من أمراض وحالات نفسية ان لم تعرضناالى التعدي والتطاول على القانون الذي ينبغي أن يكون موقفه ضد تلك الكتابات الجوفاء والتي متى تم تفعيلها سنجد و قد توارت والى الابد من محيطناولعرف كل واحد منا مسئوليته الكتابة في الشأن العام وبدون شطط وشطح وسفه و اسفاف وتسويف ولمصلحة شخصية مفقودةلاغير .
فمتى نتعلم ياهؤلاء ان لا نخلط الخاص بالعام والعكس على العكس صحيح وقديما قيل كما
تدين تدان .. فمتى نفقه تلك الحقائق ونمد
ايدينا الى الشرفاء نؤازرهم ونعمل معهم بجد على احداث التغيير المنشود في هذه المرحلة بالذات.