
حضر إلى مقر "الأمناء"، عدد من القيادات النقابية والإدارية بفرع مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي بعدن (مرفق قائمة في الأسفل بالأسماء والصفات)، للتعقيب على ما نشرته "الأمناء" في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي بشأن الـ (11 مليار) التي يتم بها طباعة الكتاب المدرسي .
وعملاً بحق الرد ننشر نص التعقيب :
( بعد أن أطلعنا من التقرير المنشور في العدد السابق عن ما زعما به الأخوين مياد (رئيس نقابة المنصورة) ، ومحمد بدر ( رئيس نقابة المكلا). ونأسف للأسلوب الذي يتبعه الأخوين في الشكوى وادعاء البطولات والإنجازات والزجّ باسم نقابة عدن/المنصورة (بحكم أننا من عمال فرع عدن) والذي يسيئ للآخرين وبعضنا ساهم مساهمة مباشرة في الوصول إلى هذا الإنجاز الكبير والتمثل في التوقيع عقد الطباعة بين قيادة المؤسسة التنفيذية ووزارة التربية و التعليم.
إن نسب كل ما تقوم به قيادة الوزارة والمؤسسة ممثلة بمعالي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة د. عبد الله سالم لملس ومديرها العام التنفيذي د. م. محمد عمر باسليم إلى وقفتين آخرها وقفة احتجاجية حشدوا لها قيادات نقابية على مستوى المحافظة ومجموعة من العمال وكان إجمالي عدد الحاضرين لا يزيد عن 30 شخصاً بما فيها رئيس اتحاد نقابات عدن أ. عثمان كاكو وقيادة نقابة الخدمات الإدارية ، وهذا ما لم نشاهده من قبل أمر مخجل ومعيب. وللأسف قبلها بليلة ولغرض الحشد نشر الأخ (مياد) رئيس النقابة منشوراً كاذباً بأحد الجروبات بخصوص قيام المدير العام التنفيذي بإيقاف الراتب لشهر ديسمبر. وهو ما كذبته إدارة الفرع علنا في الجروب نفسه. فأي أسلوب رخيص يتبعه رئيس النقابة لغرض حشد عدد ضئيل من موظفي المؤسسة؟، ويدعي أن الوقفة هي سبب توقيع العقد.
ونؤكد لكم أننا كموظفين في المؤسسة والتي هي جهة تطبع الكتب لوزرة لتربية والتعليم بعقد تجاري نرى من المهم جدا تحسين العلاقة بين طرفي العقد (المؤسسة والوزارة). وللأمانة والتأكيد فإن د. عبد الله لملس فور تعيينه نائبا لوزير التربية وجه مذكرة رقم 11/2016 بتاريخ 27/2/2016 (أي قبل عام تقريبا) لرئيس اللجنة العليا للإغاثة لإعطاء طباعة الكتاب المدرسي أولوية. فأي جحود لهذا الوزير؟، ولمصلحة من هذا التشويه؟. ألم يكتب الوزير في مذكرته المذكورة أن طباعة الكتاب المدرسي هي من الأولويات العاجلة والملحة (مرفق صورة منها). وتلاها عدد كبير من المذكرات لمعالي الوزير موجهة لجهات عدة لتمويل طباعة الكتاب المدرسي. ونؤكد لكم إطلاع القيادات على مراسلات كثيرة للوزير قدمت لدعم وزارة التربية والتعليم لطباعة الكتاب المدرسي.
لقد بدأت المشكلة عندما طلبت النقابات الثلاث (عدن/ المنصورة، عدن/المعلا، المكلا) في شهر لقاءً مع المدير العام التنفيذي. وكان الطلب بناءً على معلومات كاذبة من صنعاء بأن هناك تعزيز لشهري سبتمبر وأكتوبر والمطلوب تحويله لفرع عدن وصرفه من عدن لعمال المؤسسة كافة. وبرغم توضيح المدير العام التنفيذي إن هذه كذبة جديدة من صنعاء وهدفها شق الصف، إلا أن الأخوين تطاولوا كثيرا. وبرغم ذلك تجاوب المدير العام التنفيذي ووجه : (لا مانع) . وبعد ذلك ظهر إن ذلك كان كذبة مرتبة من صنعاء وإلى الآن لم يصرف راتب شهر أكتوبر من صنعاء لأي فرع كان. ولا يستطيع المحرض من صنعاء أن يقوم بوقفة واحدة احتجاجية أو حتى إرسال كشوفات عمال صنعاء إلى عدن لصرفها.
نؤكد لكم بأن هناك عمل مستمر منذ ستة أشهر للحصول على بيانات وأرقام ، وساعد فريق عمل من فرع عدن الأخ المدير العام التنفيذي لتجميعها لعادة إطلاق نشاط المؤسسة من عدن وتوقيع عقد الطباعة، وأثمر ذلك على إعداد 3 ملازم وهي عبارة عن قواعد بيانات قام الحوثيون في صنعاء بمنع إرسالها إلى عدن.
فهل وقفة احتجاجية هي من حددت سعر كل كتاب؟. هل وقفة احتجاجية هي من حددت نصيب كل محافظة وكل إقليم؟ هل وقفة احتجاجية حددت الاحتياج للمواد الخام؟. هذه افتراءات معيبة، وكفاية كذب على كل من ساهم في هذا العمل العظيم (توقيع عقد الطباعة). والغريب أن الإخوة لا يعلمون إن العقد قيمته أكثر من 14 مليار، وأشاروا إلى أن قيمته 11 مليار!. فكيف يتم دعوتكم وأنتم من تعارضون كل عمل طيب؟. لا نريد أن نسترسل كثيراً ولكن كقيادات للفرع قريبة من قيادة الوزارة والمؤسسة وعمال وأعضاء نقابة نوضح التالي:
1. إشارة لمذكرات عدة وجهها وزير التربية والتعليم للقيادة السياسية الشرعية وآخرها مذكرة رقم 62/2016 بتاريخ 15/11/2016 لتمويل طباعة الجزء الثاني. وجّه دولة رئيس الوزراء باعتماد طباعة الكتاب المدرسي ضمن موازنة 2017 .
2. عملت اللجنة بجد وأعدت كل الوثائق اللازمة لتوقيع العقد وأعلن عنها المدير العام التنفيذي في رسالتين رسميتين وزعت لكل القيادات وهي قاعدة البيانات رقم 1 (بيانات الخطة) بتاريخ 13/01/2017. والثانية قاعدة بيانات رقم 2 والخاصة بالكلفة بتاريخ 20/1/2017 ويبلغ إجمالي عدد صفحات الوثيقتين 38 صفحة وهي مرفقات ضرورية للعقد(لا يوجد أي دور لرئيس نقابة عدن غير التحريض).
3. تم يوم الأحد الموافق 22/1/2017 توقيع عقد الطباعة بـ أكثر من 14 مليار ريال ولكن الإخوة رئيس النقابتين مياد ومحمد بدر استمروا في تنظيم الوقفة الاحتجاجية بمبرر صرف الراتب وذلك واضح في الشعارات المرفوعة فيما أسموها وقفة احتجاجية، وتجاهلوا تماما إن الرواتب قد صرفت من غير حافز من المالية وتجاهلوا تماما توقيع العقد لأسباب يعرفونها هم جيداً.
4. خلال تجمع العدد الضئيل من العمال وقيادات اتحاد نقابات عدن بقيادة أ. عثمان كاكو نفسه، مر الوزير أمام التجمع (أمام فن سيتي) لأنه كان متجها لمقابلة رئيس الوزراء لتسليمه صورة العقد واستكمال الإجراءات فنزل إليهم للتحدث معهم وحدثت مشادة. وذكر اسم (مطهر رية) كشخص محرض بحكم مسؤولية الوزير عن كل فروع مؤسسة ولاسيما أن المدعو (مطهر الرية) رئيس نقابة صنعاء يحرض دوما على الشرعية وقيادات الشرعية في عدن. وللتأكيد نشير هنا إلى أنه نشر منشورا في أحد الجروبات والمنشور المسيء أمامكم فيه (نحن وزملائنا في نقابة عدن/المنصورة والمكلا زحفنا لإحقاق حقوقنا ) وهو الشخص الذي لم يقم بأي فعالية في صنعاء، بل كل منشوراته تمجيد وتطبيل لعفاش ويحيى الحوثي (الذي يطلق عليه وزير التربية والتعليم). وهذه صورة من صفحته الشخصية. وأطلقت كلمة (إرحل) للوزير الشرعي بدل من شكره لذهابه للمعاشيق لعرض العقد على رئيس الوزراء.
5. الوقفة كانت للمطالبة بالرواتب مع أنه قد تم صرفها (مرفق صورة من مذكرة مدير عام الفرع). لذا فالهدف الحقيقة من الوقفة ليس صرف الراتب لأنه قد صرف ، ونشكر محافظ عدن ومحافظ حضرموت لصرف الرواتب كسلفة على المؤسسة بسبب الأوضاع السائدة وعدم وجود أي مخصصات أو حساب للإدارة التنفيذية في عدن .
6. في 29/1/2017 صدر قرار مجلس الوزراء رقم 18 لعام 2017 بالمصادقة على تمويل العقد. من المعروف إن خطة العام القادم تبدأ كل عام في شهر مارس. فكيف ستتم طباعة ج 2 والحكومة لم تضع أي مخصصات لطباعته؟. هذه ليست قضية تخص المؤسسة مباشرة ولكن قضية تخص وزارة التربية والتعليم. كما نؤكد إن ما يطبع في فرع صنعاء شيء يسير جدا وليس بشكل مستمر. وكفاية تمجيد بالكذب لسلطة الانقلاب وجحدان جهود السلطات الشرعية ولو كانت بطيئة وكلنا يعرف إن هناك عمل كبير يتم القيام به وهو إعادة تنظيم نشاط المؤسسة من عدن.
7. نؤكد للزملاء وبدلا من ادعاء بطولات وهمية وتصريحات كاذبة أن يعودوا إلى رشدهم وأن نضع أيدينا كعمال في يد بعض وأن لا نفتعل معارك وهمية وتصريحات نارية ليس لها أساس ، لأن حسن العلاقة مطلوبة بين طرفي أي عقد. فما بالكم والسلطات الشرعية المركزية و المحلية تبذل كل جهدها لكي يتم تنفيذ العقد. وقد ساعدت السلطات المحلية (محافظي عدن وحضرموت) عمال المؤسسة بصرف رواتبهم الأساسية إلى شهر ديسمبر كسلفة على المؤسسة وبالمقابل فإننا كعمال في فرع عدن سوف نلجأ إلى القاعدة العمالية لفضح الممارسات الفردية لرئيس نقابة فرع عدن/المنصورة والتي لا تمت بصلة للعمل النقابي.
8. لا نريد أن نفضح المستور والإشارة إلى فقدان مصالح شخصية وتصفية حسابات جانبية ولكن نقولها لهم دعونا نعمل معاً كعمال ونقف وقفة واحدة ونساعد الوزرة والإدارة التنفيذية على الحصول على قدمة العقد للبدء بالعمل. فلو (لا سمح الله) لم تحصل وزارة التربية والتعليم على أي مخصصات فلن يكون هناك عمل في المؤسسة كونها مؤسسة مستقلة ماليا وإداريا ).
الحاضرون إلى "الأمناء"
وجاء التوضيح ممهورا بأسماء وتوقيعات قيادات المؤسسة وهم كالتالي:
1- أ. وليد محمد صالح خميس – نائب المدير العام .
2- رشدي محسن جبران – المدير الفني بوحدة الطبع/ المنصورة.
3- صابر فرج – رئيس النقابة بالمعلا.
4- منير حميد الحيد – النقابة (أمين عام الشباب /المعلا).
5- عبدالرحمن عوض – المسؤول المالي للجنة النقابية /المعلا.
6- حسن فاروق حسن – مدير الإنتاج.
7- أحمد عبدالله الشبابي- نائب القسم /الطباعة.
8- مشتاق فيصل ناصر – الأمين العام للنقابة.
9- راجي احمد علي – عضو النقابة.
10- لطفي محمد علي – رئيس قسم الكهرباء.
11- باسل فؤاد علي فارع – رئيس قسم التجليد.
12- علي محسن سعيد – فني.
13- رائد إبراهيم مصطفى – فني طباعة.
14- احمد عثمان علي – فني.
15- رمزي العطفي – رئيس قسم الدوام.