
أكدت مصادر مطلعة أن الطيران الحربي السعودي نفّذ هجمات جوية على مواقع في الجنوب، قبيل تصعيد الجهود الدولية الرامية لوقف أي حرب داخلية جديدة في المنطقة ، والتركيز على محاربة الجماعات الإرهابية كالحوثيين والإخوان.
وتأتي هذه الضربات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل الولايات المتحدة، وبيانات دولية دعت إلى ضبط النفس، ومنع أي تصعيد من شأنه أن يُفشل فرص التهدئة.
المراقبون اعتبروا أن الخطوات السعودية التصعيدية تمثل خروجًا عن المسار المتفق عليه دوليًا، وتتناقض مع الأولوية العالمية لمواجهة التهديدات الإرهابية التي يمثلها الحوثي وتنظيمات متطرفة أخرى، وليس استهداف القوات الجنوبية التي تُعد شريكًا فاعلًا في مكافحة الإرهاب.
وتزداد المطالب بضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف أي أعمال عسكرية أحادية، وإعادة توجيه الجهود نحو حل شامل يُراعي حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم ضمن واقع جديد فرضه الميدان.