- أسعار المواشي المحلية بالعاصمة عدن اليوم الخميس 27 فبراير
- أسعار الأسماك اليوم الخميس 27 فبراير في العاصمة عدن
- درجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس في الجنوب واليمن
- أسعار الذهب اليوم الخميس 27-2-2025 في اليمن
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاربعاء بالعاصمة عدن
- الدفاع الأمريكية : هدفنا القضاء على قدرات الحوثيين في اليمن
- الربيزي: عودة الرئيس الزُبيدي تشكل انطلاقة نحو التصحيح الحقيقي للأوضاع
- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأربعاء، إن هجمات "محور المقاومة" على إسرائيل ومصالحها ستتوقف إذا انتهت الحرب في غزة، محذرا من احتمال أن يفاقم الصراع التوتر في الشرق الأوسط.
وتشير إيران بمصطلح "محور المقاومة"، إلى أذرعها في عدد من دول المنطقة.
وتدعم إيران حركة حماس في حربها مع إسرائيل، التي دمرت غزة في هجوم جوي وبري، وتتهم طهران الولايات المتحدة بـ"دعم جرائم إسرائيل في غزة".
وقال عبد اللهيان في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن "انتهاء الإبادة الجماعية في غزة سيؤدي إلى نهاية الأعمال العسكرية والأزمات في المنطقة".
وأضاف: "أمن البحر الأحمر مرتبط بالتطورات في غزة والجميع سيعاني إذا لم تتوقف جرائم إسرائيل في غزة. كل جبهات (المقاومة) ستظل نشطة".
والجمعة وصف الرئيس الأميركي جو بايدن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة من إيران بأنها "إرهابية"، بعد أن شنت طائرات حربية وسفن وغواصات أميركية وبريطانية عشرات الضربات الجوية ليلا في أنحاء من اليمن.
وهدد الحوثيون بـ"رد قوي وفعال" على الضربات الأميركية والبريطانية، التي جاءت بعد استهداف الجماعة اليمنية سفنا في البحر الأحمر "تضامنا مع الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل"، على حد وصفها.
وقال عبد اللهيان أيضا إن طهران نقلت معلومات استخباراتية إلى العراق عما قالت إنها أنشطة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، في إقليم كردستان العراق.
وقالت إيران إن الحرس الثوري هاجم "مقر التجسس" الإسرائيلي في العراق بمدينة أربيل، الإثنين، بينما نفى العراق لاحقا وجود مركز تجسس من هذا القبيل في البلاد.