- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

نشرت وكالة "رويترز" صورا عدة لعائلة الدباري في قطاع غزة، أثناء تشييع ابنها الرضيع الذي ولد وقتل أثناء الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 70 يوما.
وتظهر الصور حالة الحزن والغضب التي سيطرت على أفراد العائلة أثناء تشييع الطفل إلى مثواه الأخير في رفح جنوبي قطاع غزة.
وكان جسد الطفل الغض ملفوفا بالغطاء الذي يقي من هم في عمره من حرارة الدنيا التي وصلوا إليها لتوهم.
لكن الطفل لم يعش سوى أيام معدودات قبل أن يقضي في الغارات الإسرائيلية المكثفة على غزة، وقتلت حتى الآن قرابة 19 ألف فلسطيني، بينهم 7 آلاف طفل مثل إدريس.
وتقول العائلة إن الطفل الذي ولد بعد اندلاع الحرب في 7 أكتوبر الماضي، عاش شهرا ونيّف قبل أن يقضي في قصف إسرائيلي على منزل العائلة في رفح، قتلت فيه أيضا والدته.
وكانت العائلة تلقي النظرة الأخيرة على الطفل الرضيع في مستشفى أبو يوسف النجار في أقصى جنوب قطاع غزة،
ووضع جثمان الطفل الصغير فوق جثمان والدته في ساحة المستشفى قبل أن يجري موارتهما الثرى.
وسقط الاثنان في جنوب غزة، وهي المنطقة التي دعت القوات الإسرائيلية السكان إلى النزوح إليها باعتبارها "مكانا آمنا".
غير أن الأمم المتحدة التي ترى في ترحيل السكان في قطاع غزة "جريمة ضد الإنسانية"، تؤكد أنه "لا مكان آمنا في القطاع.
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن غزة أصبحت أخطر مكان على الأطفال في العالم.