- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

أعطت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، موافقتها على إمكانية بيع قذائف دبابات إلى إسرائيل التي تشن حربا على قطاع غزة الفقير والمحاصر، تقدر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار.
وذكرت وكالة "رويترز" أن الصفقة تتعلق بقذائف من طراز 120 مليمترا.
وأضافت أن قيمة الصفقة تبلغ 106.5 مليون دولار
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في بيان أن البيع سيكون من مخزون الجيش الأميركي ويتكون من قذائف "إم830إيه1" شديدة الانفجار متعددة الأغراض والمضادة للدبابات، مع جهاز تتبع (إم.بي.إيه.تي) ومعدات ذات صلة.
وكانت تقارير إعلامية ذكرت في وقت سابق أن إدارة بايدن تدفع نحو إقناع الكونغرس للموافقة على بيع أكثر من 45 ألف قذيفة دبابة إلى إسرائيل.
وجاء هذا الأمر رغم الاعتراضات المتتالية في الولايات المتحدة على بيع الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل التي قتلت وأصابت عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في غزة.
وبحسب وسائل إعلام أميركية، فقد نقلت الخارجية إلى الكونغرس إعلانا عاجلا في وقت متأخر الجمعة، لتجاوز مدة الـ20 يوما التي تُعطى للجان الكونغرس عادة لمراجعة مبيعات الأسلحة لجهات أجنبية، وذلك لتسريع نقل الذخيرة إلى الدولة العبرية.
وكانت الخارجية الأميركية بعثت قبل أيام طلبا إلى الكونغرس طلبا بشأن بيع 45 ألف قذيفة دبابة إلى إسرائيل.
وذكر مصدر مطلع لشبكة "سي أن أن"، أن لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ، اللتين تشرفان على بيع الأسلحة، وقعتا تحت ضغوط الخارجية الأميركية للموافقة على الصفقة سريعا.