- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

منحت الخارجية الأميركية، السبت، موافقتها على بيع قذائف دبابات إلى إسرائيل التي تشنّ حربا على قطاع غزة الفقير والمُحاصر، أدت إلى مقتل أكثر من 17 ألف فلسطيني منذ اندلاع المعارك في 7 أكتوبر الماضي.
والصفقة التي تبلغ قيمتها 106.5 مليون دولار تتعلّق بقذائف "إم 830 إيه 1" من طراز 120 مليمترا، وستكون مِن مخزون الجيش الأميركي، ومُخصّصة لدبابات "ميركافا" الإسرائيلية، التي تُستخدَم في شن هجمات مدفعية مفرطة على قطاع غزة.
جاء القرار، رغم حالة الانقسامات التي تسود واشنطن، سواء داخل الكونغرس أو على مستوى الرأي العام، بشأن بيع الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل، بسبب مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين في غزة، واتهامات المنظمات الحقوقية لأميركا بالاشتراك في ارتكاب المجازر، بفعل توريد تلك الذخائر والدعم العسكري اللامحدود للجيش الإسرائيلي.
ما قذائف "إم 830 إيه 1" الأميركية؟
إنها قذائف، وفق تقارير أجنبية، مُتعدّدة الأغراض ومضادة للدبابات، كما ستكون مصحوبةً وفق الصفقة مع جهاز تتبّع "إم.بي.إيه.تي".
شديدة الانفجار وخارقة للدروع.
طُوِّرت من قِبل شركة "ريثيون" الأميركية.
مصممة لدبابات "أبرامز" الأميركية.
تستخدم ضد أهداف أخرى؛ مثل المباني والحصون والمركبات المدرعة.
تتميَّز بقدرتها الفائقة على اختراق الدروع، حيث يمكنها اختراق أكثر من 1200 ملم من الدروع الفولاذية المدرعة.
فعّالة للغاية في تدمير الأهداف.
تعدّ مِن أكثر قذائف الدبابات تطوّرا في العالم.
تضمن للدبابات القدرة على مواجهة التحديات التي تفرضها الآليات العسكرية المُعادية؛ سواء الدبابات أو المركبات المدرّعة.
القرار يعكس التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، لكنّه للأسف الشديد دليل على أن واشنطن أصبحت شريكا في تلك الحرب وشريكا في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
هذه الذخائر ضمن الدعم الأميركي المجاني، وإسرائيل لن تدفع مقابلها المادي.
داخل إسرائيل توجد مُستودعات خاصّة بالجيش الأميركي وبها ذخائر، وكلها فُتِحَت دون قيود، ورغم ذلك طلبت المزيد، ما يؤكّد أنّ إفراطها في استخدام هذه الذخائر جعل مخزونها ينفد.