آخر تحديث :السبت 10 ديسمبر 2022 - الساعة:02:57:00
أسرة عميد المراسلين اليمنيين "محمد مخشف" تلوح بمقاضاة وكالة "رويترز" لانتزاع استحقاقات والدهم لنصف قرن
(الأمناء/ خاص)

 

عبرت أسرة عميد المراسلين الصحفيين اليمنيين، الفقيد الأستاذ محمد عبدالله مخشف، عليه رحمة الله، مراسل وكالة الأنباء العالمية "رويترز" في اليمن، عن استيائها من تنصل الوكالة عن إعطائهم حقوق والدهم المادية القانونية.

وطالبت أسرة الفقيد الأستاذ محمد مخشف وكالة "رويترز"  بالوفاء بالتزاماتها القانونية بدفع ما يتوجب عليها من استحقاقات مادية لوالدهم عن فترة عمله الممتدة لنصف قرن. بحسب ما جاء في منشور للمتحدث باسم الأسرة الصحفي ذويزن محمد مخشف، النجل الأكبر لعميد المراسلين اليمنيين محمد مخشف، والذي يعمل سكرتير صحيفة "الأيام" المستقلة، ومقرها في مدينة عدن (جنوب اليمن).

وهددت أسرة مخشف باللجوء إلى المحاكم اليمنية لإنصافهم و"انتزاع" حقوق والدهم في حال لم تتجاوب "رويترز" مع مطالبهم بدفع استحقاقات والدهم المادية خلال فترة عمله لدى الوكالة، الممتدة لنصف قرن من الزمن.

وطالبت الأسرة في الوقت نفسه نقابة الصحفيين اليمنيين وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية، في اليمن وخارجه، بـ"التضامن مع الأسرة، ومطالبة وكالة رويترز بدفع مستحقات أحد أقدم مراسليها، ولن نتورع عن اللجوء للقضاء الدولي لاسترداد حقوقنا"، بحسب منشور مخشف الابن.

الجدير بالذكر أن جامعة الدول العربية كرمت، يوم الخميس الماضي، في مقرها بالعاصمة المصرية القاهرة، الفقيد الأستاذ الفقيد محمد عبدالله مخشف، عميد المراسلين اليمنيين، رحمة الله تغشاه، بجائزة التميز الإعلامي العربي.

والفقيد الصحفي الأستاذ محمد عبدالله مخشف يعد أحد رواد الصحافة المحلية في اليمن، وشارك في تأسيس وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ونقابة الصحفيين اليمنيين في سبعينيات القرن الماضي، وغطى إعلامياً التقلبات التي شهدها اليمن من استقلال جنوبه عن بريطانيا، إلى حرب صيف 94 بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي، واضطرابات الألفية الثالثة، حتى تفشي فيروس كورونا.

غطى "مخشف" اليمن الجنوبي من عدن لوكالة "رويترز" العالمية على مدى ما يقرب من 50 عاما، حظي خلالها بالاحترام على نطاق واسع لما كان يتمتع به من دأب وقدرة على العطاء والتزام بالمعايير المهنية، وأطلق عليه لقب "عميد المراسلين اليمنيين".
 
وتوفي الأستاذ محمد مخشف، في 2/5/2021، عن عمر يناهز  74 عاما.

*من صديق البار


شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص