آخر تحديث :الاحد 25 سبتمبر 2022 - الساعة:00:58:05
كيف كانت ؟ وكيف جرى تدميرها؟ ومن هم أبرز القيادات التي تولت قيادة سلاح الجو الجنوبي منذ التأسيس؟
تقرير لـ"الأمناء" يسلط الضوء على تاريخ ومسيرة القوى الجوية والدفاع الجوي الجنوبي
(الأمناء / عميد طيار سمير اليعقوبي :)

يعتزم عدد من منتسبي القوى الجوية والدفاع الجوي في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية "سابقاً" إحياء احتفالية بمناسبة الذكرى الـ50 لعيد وحدتهم العسكرية، واليوم الوطني لسلاح الطيران الجنوبي، والذي يصادف يوم 28 سبتمبر الجاري، احتفالية معبرة ستكون  بكل أرجاء جنوبنا الحبيب وفي مقدمتهم  نسور الجو ومهندسون وضباط وأفراد القوى الجوية والدفاع الجوي في عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، هذه الذكرى والمناسبة العظيمة والغالية والعزيزة على قلوب كل منتسبي هذه الوحدة العسكرية المتميزة .

وتعد ذكرى عيد القوى الجوية والدفاع الجوي ذات أهمية في حياة منتسبيها، ويعتبر تاريخ 28 سبتمبر عيدًا وطنيًا للقوات الجوية الجنوبية، وهو يوم استشهد فيه الطيار المقاتل حسين عوض البري الذي استشهد وهو يدافع عن سيادة الوطن الجنوبي في 28 سبتمبر 1972م، وهو أول طيار مقاتل على طائرة الميج17 يستشهد من القوى الجوية، وقد تم اختيار يوم استشهاده عيدًا وطنياً للقوى الجوية والدفاع الجوي في (جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) .

المتتبع لتاريخ القوى الجوية والدفاع الجوي في (الجنوب) يلاحظ التطوير الذي شهده سلاح الجو وما وصل إليه من تطور تقني وفني وتكتيكي وبروز متميز في الجانب القتالي، حيث كانت القوى الجوية والدفاع الجوي قوة ضاربة وتعتبر القوة القتالية النموذجية على مستوى دول الجزيرة العربية، بفضل تأهيلها وتأهيل منتسبيها في بلدان المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها (الاتحاد السوفيتي وبلدان المنظومة الاشتراكية) حينها، وكان سلاح الجو القوة الضاربة لحماية الوطن وسيادته وأهم الأسلحة التي يمتلكها جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل تحقيق الوحدة اليمنية المشؤومة.

 

قيادات عسكرية (محترفة)

وقد تولت قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي قيادات عسكرية (محترفة) وعلى قدر عالٍ من التأهيل العلمي والعسكري، ذات تجربة طويلة وخبرة عسكرية عالية، وتميزت تلك القيادات حينها بالحنكة والقيادة المتميزة، وهنا نتطرق إلى تلك القيادات العسكرية التي تولت قيادة سلاح الجو منذ التأسيس باسم سلاح الطيران بعد نيل الاستقلال الوطني المجيد في 30نوفمبر 1967م. ويمكننا أن نعرج على ذكر تلك القيادات منذ الاستقلال الوطني، وهم:

1- المقدم أحمد سالم عبيد - قائد سلاح الطيران.

2- العقيد طيار أحمد شيخ منصور - قائد القوى الجوية والدفاع الجوي.

 3- العقيد طيار قاسم عبد الرب صالح- قائد القوى الجوية والدفاع الجوي.

4- العقيد مهندس عبدالله علي عليوه- قائد القوى الجوية والدفاع الجوي.

5- المقدم مهندس أحمد حسين موسى - قائد القوى الجوية والدفاع الجوي.

6- المقدم مهندس علي مثنى هادي - قائد القوى الجوية والدفاع الجوي.( وهو آخر قائد تولى القيادة في ظل نظام دولة الجنوب) والذي عين عند تحقيق الوحدة رئيس أركان حرب القوات الجوية والدفاع الجوي للجمهورية اليمنية.

 

هكذا تم القضاء على سلاح الجو الجنوبي وكوادره

ولكن للأسف الشديد ونقولها بكل حسرة وألم، تم تهميش نسور الجو ومهندسيه وكوادر القوى الجوية والدفاع الجوي في عهد نظام عفاش ولم تحظَ بالاهتمام والرعاية، بل تم تهميشهم وتسريحهم ولا يبالون  بأهميتهم نظراً لقدرتهم وخبرتهم في مجال الطيران، وكان شعور قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي اتجاههم بالخطر، والتي كانت تلك القوة العسكرية تحت سيطرة أسرة آل الأحمر وحكمهم الفاسد والفاشي، والذي أدى إلى القضاء على أبرز عناصر الطيران من منتسبي القوى الجوية الجنوبية وعلى كوادرها المؤهلة التي تمتلك الخبرة العلمية والقتالية، حتى استطاع تفتيت وتشتيت تلك العناصر المتأهلة والمتميزة وتمزيقها حتى تمكن نظام عفاش الفاشل من القضاء على مقوماتها كقوة فاعلة وعناصر خبيرة وكوادر على قدر عالٍ من التجربة في مجال الطيران  وتقنياته، وتم القضاء عليهم بشكل كامل.

وكذلك تم تخريب مرابض الطيران وأماكن تمركزها في المطارات العسكرية الجنوب الرئيسة، وطمس كل معالم القوى الجوية والدفاع الجوي التي كانت تشكل قوة ضاربة لحماية سيادة الوطن، وقد شعر حينها نظام عفاش الفاشل بالخطر من رجال وعناصر هذا السلاح الجبار لهذا تم إقصاؤهم والقضاء عليهم منذ بداية تحقيق الوحدة اليمنية والانقضاض عليه في حرب 94م التي قضت على كل شيء جميل في جنوب الوطن، أكان في الجانب العسكري أو في جانب المرافق العامة للدولة التي كانت ناجحة ومتميزة في مجالات عدة، ولكن نظام عفاش الفاشل تعمد القضاء على تلك المرافق العامة للدولة ومنها تدمير قاعدة بدر الجوية والتي فيها قيادة القوى الجوية، واللواء 15 طيران قاذف، وسرب تدريبي ميج 21 اعتراضي مقاتل، والسرب 4 نقل عسكري.

كانت قاعدة بدر الجوية تضم أيضا كلية القوى الجوية والدفاع الجوي وفيها كادر تدريسي عالي الكفاءة يتخرج منها مهندسون وفي كل التخصصات الطيرانية، وكذا الدفاع الجوي ومن المهندسين الذين تخرجوا من هذه الكلية اللواء عيدروس قاسم الزبيدي نائب رئيس المجلس الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، والكثير من القادة الذي حملوا راية الحراك الجنوبي والتحرر من براثن الحكم الإخواني العفاشي.

 ومن أجل هذا عمد نظام صنعاء إلى ممارسة الفساد بكل صنوفه، لينهي تاريخ وطن وشعب وتاريخ عسكري ناصع مشهود له بالخبرة والنظام وبالتضحية والولاء لله ثم للوطن وسيادته، ولا يؤمن بأشخاص أو جماعات منفردة بمصالحها الشخصية على حساب مصلحة الوطن العلياء وسيادته الوطنية.

 

تحية اعتزاز وفخر

وهنا نحيي بكل اعتزاز وفخر مآثر وبطولات منتسبي القوى الجوية والدفاع الجوي الجنوبي من نسور الجو الأشاوس ومهندسين ونأمل من قياداتنا الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد اللواء عيدروس الزبيدي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، واللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية، وهم كانوا من منتسبي القوى الجوية والدفاع الجوي، لإعادة النظر بظروف الطيارين والمهندسين وتحسين معيشتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي أرهقت كاهلهم، علما بأنهم خدموا وضحوا من أجل الوطن وأنتم تعلمون عدد الشهداء من الطيارين والمهندسين الذين أريقت دماؤهم في حرب 94 الظالمة على الجنوب، والعمل على لملمة كوادر هذه القوة وإعادة تأهيلها كما كانت عليه لتقوم بواجبها الوطني المقدس في الذود عن الوطن (الجنوب) الغالي على كل مواطن جنوبي وهذا من الممكن تحقيقه إذا وجدت النية الصادقة لدى الجميع وبدون استثناء للمصلحة الوطنية العليا.

 

شهداء سلاح الجو الجنوبي

شهداء اللواء 15 طيران سوخوي 22:

شهيد طيار أحمد عبدالله المداح، شهيد طيار خالد أحمد الهتار، شهيد طيار حسن النقيب، شهيد طيار محمد أحمد النعماني، شهيد طيار علي محمد السعو، شهيد طيار عبد السلام عبيد صالح، شهيد طيار ناصر محمد عبدالله، شهيد طيار محسن أبوبكر البغدادي، شهيد طيار طلال أحمد صالح، شهيد طيار قيس أحمد علي، شهيد طيار محمد سلام الردفاني.

 

شهداء اللواء التاسع طيران ميج 21

شهيد طيار محمد رضوان، شهيد طيار نصر محمد أحمد الحسوي، شهيد طيار سالم حسين، شهيد طيار علي الشقدري، شهيد طيار غالب يحي السقاف، شهيد طيار غالب يحيى السقاف، شهيد طيار حمزه عباس، شهيد طيار أحمد فضل.

 

شهداء اللواء العاشر طيران هيلوكوبتر (صلاح الدين)

شهيد طيار محمد صالح خوبر، شهيد طيار صالح قاسم الزومحي، شهيد طيار علي طالب مثنى، شهيد طيار ناصر محمد حسين، شهيد طيار صلاح أحمد ناصر، شهيد طيار صلاح النجار، شهيد طيار ناصر أحمد النخعي، شهيد طيار صلاح محمد عوض، شهيد طيار ناصر أحمد ناصر، شهيد طيار قاسم علي حسن، شهيد طيار عبده علي مقبل، شهيد طيار عبدالوهاب حزام سيف، شهيد طيار محمد عبدالله الدرويش، شهيد طيار سالم سهيم، شهيد طيار مصطفى عبدالرحمن، شهيد طيار محمود محمد سعيد، شهيد طيار جمال محمد موسى، شهيد طيار قاسم علي حسن، شهيد طيار عبدالجليل مثنى، شهيد طيار أحمد عبدالله.، مهندس جوي عبدالله أحمد مثنى، مهندس جوي عمر صالح الدابية عميد ركن اتصال ناجي البعالي عميد ركن تسليح على عبدالله حسين.

 

شهداء السرب الرابع طيران

شهيد طيار محمد حميد يحيى، شهيد طيار صالح فضل سعيد الردفاني. ملاح علي عبدالرحيم السلامي، عبدالله عبده علي، صالح محمد سعيد، محمد أحمد هادي، شهيد طيار علي صالح عبيد الخواجة، فضل محمد سالم، جمال فيصل.


شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل