آخر تحديث :الاربعاء 01 ديسمبر 2021 - الساعة:15:26:19
في استطلاع ميداني أجرته الأمناء .. أبناء شبوة: الجنوب لن يخضع لصنعاء أبدًا
("الأمناء" استطلاع: مريم بارحمة:)

بدأت تحاك خيوط مخطط ومؤامرة كبيرة على محافظة شبوة بافتعال مشكلة بلحاف وانتهاء بتسليم مديريات بيحان من قبل سلطة الإخوان بشبوة لمليشيا الحوثي دون مقاومة تذكر أو حتى طلقة رصاص تُسمع.

فبعد سقوط آخر جبهات محافظة البيضاء ووصول طلائع مليشيا الحوثي إلى القندع وأطراف ومشارف بيحان كان يجب على سلطة إخوان شبوة الإسراع وتعزيز الجبهات وتمتين الدفاعات لكن لم تعمل شيئا بل اختلقت المشاكل التي أضعفت جبهة بيحان وخلخلتها, وسخروا إعلامهم وأقلامهم ضد دولة الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي بدلاً من تسخيره ضد مليشيا الحوثي، وما يزيد الشكوك حول عملية الاستلام والتسليم لمديريات بيحان, صمت سلطات شبوة ورفضها لأي مصالحة وطنية لمواجهة مليشيا الحوثي, بل واعتقال كل من تشك أنه ينتمي لقوات النخبة الشبوانية.

وأكد مراقبون وقيادات جنوبية شبوانية تسليم بيحان بدون أي مقاومة.

فيما أوضحت مصادر أن بعض مشائخ وأعيان شبوة الذين حضروا الاجتماع القبلي الذي دعا له محافظ شبوة محمد صالح بن عديو في عتق, ووجهوا له رسائل تحذير إن لم يتغير الوضع فإنهم سيدعون إلى ثورة عارمة تجتث بن عديو وسلطته, وكان اجتماعا فاشلا بكل المقاييس.

وكشفت المصادر أن المشائخ التزموا بتشكيل قوة عسكرية ضخمة لتحرير بيحان بشرط أن ينسحب الشماليون من الصفراء وكل مناطق شبوة وتحل محلهم قوات من أبناء شبوة, مؤكدين أن هناك تنسيقا واستلاما وتسليما بين الإخوان بشبوة ومليشيا الحوثي, وتتبادل الأدوار والغاية واحدة وهي احتلال الجنوب.

إن ثروات شبوة النفطية لها دور في هذا المخطط كما أن أهمية شبوة الاقتصادية والتاريخية والجغرافية تمثل الأساس لقرار احتلالها سواء من قبل جماعة حزب الإصلاح أو مليشيا الحوثي.

وتتفاقم معاناة أبناء المحافظة النفطية منذ وصول سلطة الاخوان وتردي الخدمات وانفلات الأمن وغلاء المواد الغذائية والاستهلاكية وشبه انعدام للغاز والمحروقات.

ولتسليط الضوء أكثر على معاناة أبناء شبوة والآثار المترتبة على احتلال وسيطرة مليشيا الحوثي على مديريات بيحان, وماهي مطالب أبناء شبوة لإنقاذ شبوة من براثن مليشيا الحوثي وجماعة الإخوان.. رصدت "الأمناء" آراء قيادات ومحللين سياسيين من شبوة والتقت مع مختلف الطيف الشبواني وخرجنا بهذه الحصيلة:

 

لن يخضع الجنوب

 الأستاذ أحمد عمر بن فريد, رئيس دائرة العلاقات العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي نشر على حسابه بتويتر سلسلة تغريدات قال: ‏"قوات تتبع شرعية الإخوان تنسحب من مناطق في بيحان شبوة لصالح الحوثيين! واضح جدا أن هناك تبادل أدوار وصفقات سرية تجري ما بين الإخوان والحوثي على حساب الجنوب وأرضه وثرواته وقضيته.. متى سينتهي الغباء لدى بعض الجنوبيين في الشرعية ويدركون أن المؤامرة على الجنوب جزء من المؤامرة عليهم؟".

ويشدد قائلاً: "‏أقولها بثقة مطلقة: لن ينعم الحوثي في متر مربع واحد من أرض الجنوب حيث لا حاضنة له، حتى وإن تآمرت معه جماعة الإخوان كما يحدث حاليا. من تم بيعه وهم الدولة الاتحادية من أبناء شبوة وأبين الأبية سيدرك اليوم حقيقة المؤامرة على الجنوب، وسيتوحد أبناء الجنوب لمواجهة هذا التهديد المصيري".

وكشف في تغريداته أن "‏قوات حوثية تلتقي بقوات تتبع الشرعية في بيحان في حالة ود وسلام وتنسيق واستلام وتسليم!.. مشهد نبعث به على وجه السرعة لدول التحالف العربي نستفسر فيه عن حقيقة ما يحدث ومغزاه؟ ونتساءل: من يقاتل من؟ ولمصلحة من ما تقوم به الشرعية اليوم في شبوة؟ أما الجنوب العربي فقسما بالله لن يركع لزيدي".

وأضاف: "تمعن، في 2015م الحوثي يسيطر على شبوة في نهاية 2015م المقاومة الجنوبية تحرر شبوة في 2019م الإخوان يسيطرون على شبوة في 2021م.. والاستنتاج أن الحوثي والإخوان هدفهم واحد، وهو بقاء الجنوب تحت هيمنة صنعاء أياً كان من يحكمها، والحقيقة أنه لن يخضع الجنوب لصنعاء مطلقا".

 

لا عزاء في موت

الكاتب المحلل السياسي الأستاذ صالح علي الدويل باراس يكشف في تغريدة له فشل لقاء محافظ شبوة بمشايخ وأعيان شبوة وأكد أن اللقاء ميت.

وقال في تغريدة في تويتر: "شيء طبيعي أن يولد لقاء مشائخ وأعيان شبوة ميتاً، بدعوة من سلطة الأمر الواقع الإخوانية فيها فقد غاب عنه شيوخ شبوة في أبلغ صورة رفض للأمر الواقع, لن يستوعب بن عديو أن أحزابا (لا صوت يعلو على صوتنا) تموت حتى لو خدعت الناس بالله فانخدعوا لها بعض الوقت".

 

جريمة تاريخية

وتحدث الأستاذ عبدالله علي لحقد، عضو قيادة التحالف الموحد لأبناء محافظة شبوة قائلا: "بلا شك أن لسيطرة الحوثي على مديريات بيحان عظيم الأثر المأساوي على جميع نواحي الحياة الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويأتي في الأولوية انتهاك السيادة التي لا بديل لها ويستحيل بدونها العيش الكريم".

ويضيف: "طبعاً العيش تحت سلطة الحوثي أقل ما يوصف أنه مرير بدءًا من الجانب الروحي والسيطرة وإدارة دور العبادة ومروراَ بالخدمات العامة والتعليم والصحة والتموين.. باختصار تعطيل جميع نواحي الحياة الطبيعية، والولوج في نفق الأزمات المظلم".

ويكشف أن: "سلطة حزب الاصلاح بشبوة ارتكبت جريمة تاريخية بتسليمها مديريات بيحان للعصابات الحوثية, خدمة لمصالحها وأهداف حزبها الأنانية وغرقت للأبد في مستنقع الخيانة العظمى".

وأشار إلى أن: "مديريات بيحان قاومت الاحتلال الحوثي في 2015م وقدمت الآلاف من الشهداء والجرحى، ولحق بها دمار الحرب لمدة حوالي عامين تكللت بالانتصار المؤزر. ولم تهتم الحكومة الشرعية بمواساة أسرة شهيد أو علاج جريح أو تعويض متضرر أو اصلاح مرفق عام تضرر".

ويختم حديثه بالقول: "خيانة حزب الإصلاح كسر في النفوس عزيمة المقاومة تحت ظل هذه الشرعية التي خانت بيحان وسلمته للمليشيا الحوثي في سويعات، ولكنها لم تموت. ففي أعماق كل مواطن هناك مقاوم حر وشجاع لا زالت فيه جذوة المقاومة تتقد وسينتفض بكل شجاعة إذا ما وجد القيادة الأمينة الصادقة وتتجه الانظار بعد الله إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والنخبة الشبوانية والقوات الجنوبية ودعم التحالف وخصوصاً الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيلتف الجميع لتحرير بيحان في أقصر مدة زمنية إن شاء الله".

 

عودة النخبة الشبوانية

ويقول المقدم عارف بن عبدالله القحطاني: "حقيقة ما حصل من تسليم بيحان ومديرياتها، هي مهزلة وبيع وشراء في دماء أبناء القبائل الذين ضحوا بأبنائهم في 2015م, 2016م، 2017م بقافلة من الشهداء وهذه تعتبر خيانة عظمى بحق الشهداء وحق كل جنوبي حر".

ويضيف: "للأسف الشديد شبوة اليوم تعيش بين سطوة الإخوان (حزب الإصلاح) المسيطرين على القرار السياسي والعسكري في عاصمة المحافظة عتق وعبث مليشيا صنعاء التي تعبث بعقيدة وثقافة أهلنا واخواتنا وقبائلنا في بيحان الصمود".

ويؤكد: "نحن في التحالف الموحد لأبناء شبوة كحامل سياسي وشعبي ومرجعية لكافة أبناء القبائل الشبوانية، يقع على عاتقنا الكثير تجاه أهلنا ومحافظتنا وسنكون في الوقت المناسب موجدين على الساحة لتصدي للعابثين بمستقبل أجيالنا وأغلب قيادة التحالف الموحد لأبناء شبوة هم من المراجع القبلية والشعبية في شبوة وكل قبائلنا ستقف موقف مشرف في الوقت المناسب".

وطالب: "قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى لمّ الشتات الجنوبي وتوحيد الصف والامكانيات من أجل مواجهة الأخطار القادمة سواء في شبوة أو على مستوى الجغرافيا الجنوبية وعودة النخبة الشبوانية لتحرير شبوة من مليشيا الحوثي وسيقف أبناء وقبائل شبوة إلى جوارهم وفي مقدمة الصفوف".

 

تحرك فعلي

ويؤكد الكاتب والناشط السياسي الأستاذ صالح هتلان الهديبي أن: "الآثار المترتبة على سيطرة المليشيا الحوثية على مديريات بيحان تتلخص في محاولة بناء قاعدة أو حاضنه شعبية مؤيده له، من خلال استغلال القصور الكبير والتهميش والاقصاء الذي تم ممارسته من قبل الاخوانج بعد سيطرتهم على هذه المناطق خلال الثلاث السنوات الماضية".

ويكشف أن: "أبناء بيحان يعيشون في مرحلة الصدمة التي تلقوها عقب هروب محور بيحان العسكري وخذلانهم من قبل السلطة المحلية في المديريات الثلاثة والمحافظة, فأصبحوا أمام أمرين كلاهما أمر من بعض وهو إما النزوح خارج المديرية أو محاولة التعايش مع الحوثي كسلطة أمر واقع, حتى يظهر من يأملوا منه خيرا للمديرية ولديه القدرة على تحريرها وسيقفون معه بكل ما يستطيعوا كما فعلوا في في2015م حتى تحررت بيحان في 2017م". مؤكدا أن: "أبناء بيحان لا يريدون منهم الكثير بقدر ما يريدوا أن يكون للمجلس الانتقالي الجنوبي تحرك فعلي على أرض الواقع، وأن يسجل حضوره وسعيه الفعلي لتحرير مديريات بيحان من سيطرة مليشيا الحوثي وشبوة بشكل عام من سيطرة الإخوان وأن يكون جاد وحازم بهذا الخصوص وتعود النخبة الشبوانية ليعود الأمن والأمان".

 

دعوة هامة

وتؤكد الأستاذة أمل أحمد محمد المصلي رئيس مؤسسة أمل لرعاية الأيتام الفقراء والأعمال الإنسانية أن: "احتلال بيحان في محافظة شبوة هو سيناريو تم إعداده مسبقا بين القوات المتواجدة التي تتبع الشرعية الإخوانية ومليشيا الحوثي فتم الاستلام والتسليم دون أي مقاومة تذكر، وتعمل شرعية الفنادق المخترقة من قبل جناح حزب الإصلاح إلى إعادة الاحتلال من جديد وهذا سيسبب أثار كارثية أخلاقيا واجتماعيا ودينيا, كون هذه المليشيا لديها منهاج تدميري للمجتمع بكافة شرائحه, فقد عمدت على تغيير المناهج وإدخال أفكار دخيلة في المجتمع الذي تسيطر عليه. فالآثار الدينية والتربوية هي أشد الآثار السلبية التي تنفذها المليشيات على أي مكان تسيطر عليه".

وأضافت: "وهذا جعل من أبناء شبوة وبيحان بدرجة أساسية يتصدون لهذه المليشيا الحوثية ويرفضون فكرهم الزيدي,  وتواجدهم, فلا حاضنة لهم في المجتمع الشبواني, بعد أن تم بيعهم من قبل الألوية التي باعتهم بثمن بخس, وهدفها واضح وجلي وهو السيطرة على الجنوب وثرواته وكسر شوكته.. مما دفع أبناء شبوة أن يجمعوا شتاتهم الذي سعى له نظام صالح البائد ومليشيا الإصلاح لتمزيقه منذ احتلال الجنوب في صيف 1994م. ويناشد أبناء شبوة بدرجة أساسية كافة أبناء الجنوب بتوحيد الصفوف وترك المماحكات والاختلاف واتجاههم نحو الهدف الذي ينشده شعب الجنوب وهو الحرية والاستقلال من الاحتلال".

ووجهت أمل دعوة هامة وعاجلة للمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلا بالقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم وتجهير القوات المرابطة في الجبهات بالرجال والسلاح, وإعطاء الأوامر للقوات المسلحة الجنوبية والمقاومة والدعم والاسناد والنخبة الشبوانية لتولي مهامها الوطنية, للمساندة في الذود عن الأرض والعرض في بيحان وكافة الجبهات التي يحاول من خلالها الحوثي ومن يتعاون معهم دخول ارض الجنوب".

 

سخط كبير على سلطة حزب الإصلاح

فيما يؤكد رئيس تحرير موقع قتبان نيوز الإخباري الأستاذ أديب صالح العبد أن: "الآثار المترتبة على تواجد مليشيا الحوثي بشبوة كثيرة أبرزها اغلاق مدارس التعليم الأساسي والثانوي، نتيجة قيام خطباء تابعين للحوثيين بدخول بعض المدارس لإلقاء على الطلاب المحاضرات التوعوية للفكر التابع للحوثيين, وهذا ما جعل الناس تخاف ويقومون بمنع أبنائهم من الذهاب إلى المدارس تخوفا من فرض الحوثيين أي مناهج جديدة بالمدارس، ولازالت المدارس مغلقة إلى  يومنا هذا".

ويضيف: "هناك تذمر بين الناس من إدخال تحريف على الأذان حسب المذهب الزيدي, ولكن هذا توقف بعد سخط الكثير من الناس. إضافة إلى سخط كبير جدا كانوا يكنونه المواطنون على سلطة حزب الإصلاح في بيحان, والتي احتكرت كل شيء بعناصرها، حتى المساعدات الإنسانية والوظيفة العامة، وتهميش معظم الشباب الذين ساهموا في تحرير بيحان في عام 2017م،  وتقيد حرية الرأي والتعبير، ومنع المسيرات السلمية للآخرين, مثل ما حدث في فعالية المجلس الانتقالي في 7 يوليو 2021م, التي جرح فيها ستة من عناصر الانتقالي برصاص الأمن التابع للإصلاح من قوات الأمن العام والقوات الخاصة".

وتابع: "كل ذلك قتل أي روح لأي مقاومة ضد الحوثيين ورفضت قبائل بلحارث تعسكر قوات الإخوان في عسيلان, بعد إرسالهم حملة عسكرية لقتال بلحارث قبل دخول الحوثي بيحان بأسبوع تقريبا، وتبخرت قواتهم العسكرية امام مليشيا الحوثي".

ويؤكد أن: "معاناة المواطن لا تختلف في ظل وجود حزب الإصلاح أو الحوثيين فلا توجد أي بيئة حاضنة لهم جميعا. ويضيف للأسف الشديد بيحان تعيش ظلام دامس منذ دخول الحوثيين, نتيجة منع محافظ شبوة تزويد كهرباء بيحان بمادة الديزل".

واشار إلى: "أن شبوة مازالت الجزء الأكبر منها بيد سلطة حزب الإصلاح التي ما زالت تحكم قبضتها عليها وتقوم بملاحقة نشطاء وقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وايضا الاعتقالات لأبناء شبوة من جنود النخبة الشبوانية، ويقع تحت سيطرة الحوثي مديريات بيحان التي سلمها حزب الإصلاح تسليم واستلام بدون أي مقاومة, وتكاد المعاناة تكون واحدة للمواطنين بشبوة هنا وهناك".

وأضاف: نعول على المجلس الانتقالي الجنوبي التدخل السريع بعملية واسعة لتحرير شبوة بشكل كامل وعودتها الى عمقها الجنوبي, وهذا نعتقد بأنه سيأتي بالإضافة إلى تحرير سيئون بحضرموت بعد إحكام سيطرة الحوثيين على مأرب آخر معاقل حزب الإصلاح".

 

عملية عسكرية برية

ويضيف المواطن عنتر بن رشيد قائلا: "تمكنت مليشيا الحوثي من السيطرة على مديريات بيحان (بوابة شبوة)، وبالتالي يجعل سقوط عاصمة المحافظة عتق سهل المنال, والمسألة مسألة وقت من الناحية العسكرية. إن السيطرة على بيحان له آثار دينية حيث اتجهت المليشيا مباشرة إلى أكبر التجمعات السكانية المساجد والمدارس من اجل التغيير الفكري والمذهبي".

ويؤكد أن: "سلطة الإخوان بشبوة تواجه سخطا عارما واستياء شعبيا واسعا بعد تسليم ثلاث مديريات في ثلاث ساعات دون إطلاق رصاص آلي، علماً ان هذه المديريات مقيدة في كشوفات الجيش الوطني سبعة الوية عسكرية".

ويوضح أن: "الشارع الشبواني ينظر إلى الانتقالي الجنوبي والتحالف العربي ويحذوه الأمل بعملية عسكرية برية تحرر مديريات بيحان وشبوة عامة, وتأمن حدودها.

وطالب بعودة النخبة الشبوانية لتثبيت ركائز الأمن والاستقرار.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل
حصري نيوز