آخر تحديث :الاربعاء 01 ديسمبر 2021 - الساعة:15:56:12
بعد تساقط الجبهات في الشمال.. مسلسل هروب الإخوان يتكرر ..
تقرير : هل أصبح سقوط مأرب مسألة وقت؟
(الأمناء/ القسم السياسي :)

سيئون في انتظار كارثة الإخوان!

قيادات عسكرية تنقل استثماراتها إلى الخارج وأخرى تغادر إلى سيئون

هل أصبح سقوط مأرب مسألة وقت؟

الأمناء/ القسم السياسي :

تكرر قيادات الإخوان سيناريو هروبها من صنعاء قبل ست سنوات، بعد سقوط العاصمة صنعاء بيد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، واليوم تكرر ذلك بعد اقتراب المليشيات الحوثية من إسقاط مأرب آخر معاقل التنظيم في الشمال.

ويرى مراقبون أن سقوط العبدية ومناطق واسعة بيد مليشيات الحوثي، الجمعة الماضية، الذي جعل مأرب قاب قوسين أو أدنى من السقوط، أرعب قيادات الإخوان المسيطرين على قرار الشرعية اليمنية عسكريا وسياسيا.

 

حزب الإصلاح يوجه طعنة أخرى لليمنيين

وجه حزب الإصلاح طعنة أخرى لليمنيين، بتسليم اليمن لمليشيات الحوثي، كما فعل عندما كان مسيطرا على الدولة في عام 2015م، وسلمها للمليشيات الحوثية وفر هاربا إلى الخارج.

 

سقوط مأرب هل أصبح مسألة وقت؟

وقال السياسي اليمني حسين الوادعي إن النتيجة القادمة من مأرب مرعبة، وأن سقوطها بالكامل بيد مليشيات الحوثي مسألة وقت.

وأكد في تغريدة له على تويتر، أن قيادات الشرعية الإخوانية لا تخاف على فقدان كل موطئ قدم لها في اليمن، موضحا أن لدى هذه القيادات جنسيات بديلة واستثمارات في الخارج.

وأضاف أن الشرعية الإخوانية تخلت عن الوطن عندما فتحت أبواب صنعاء لمليشيات الموت الحوثية، داعيا اليمنيين إلى مواجهة قدرهم بشجاعة وبلا أوهام.

 

سلطة الإخوان تنقل أسلحة الجيش الثقيلة إلى سيئون وشبوة

ومنذ سقوط العبدية بيد الحوثي والأرتال العسكرية الثقيلة تهرب إلى مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

 

وقالت مصادر لـ"الأمناء" إن قوات عسكرية وعتادا ضخما وصل إلى وادي حضرموت، قادما من مأرب.

ووصلت الأسلحة الضخمة إلى معسكر مديرية العبر والخشعة على الطريق الدولي إلى محافظتي مأرب وشبوة .

وأكدت مصادر أن الأسلحة التي وصلت إلى سيئون كفيلة بدحر مليشيات الحوثي من المناطق التي سيطر عليها في مأرب وشبوة البيضاء والمحافظات الشمالية بشكل كامل.

وصول التعزيزات العسكرية من مأرب إلى حضرموت، تأتي بحسب مراقبون لتعزيز تواجدها في وادي حضرموت، وتؤكد على تفاهمات حوثية إخوانية لتسليم الجنوب للإخوان والشمال للحوثي.

هذا ونشرت قوات الإخوان في وادي حضرموت خلال الأيام الماضية نقاطا عسكرية على الخطوط الرئيسية في مديريات الوادي معززة بالجنود كما وزودتها بالسلاح المتوسط والثقيل.

 

المقدشي ينقل استثماراته من مأرب إلى الخارج

ونقل وزير دفاع الشرعية محمد المقدشي جميع استثماراته في مأرب إلى الأردن ومصر وعمان وأذربيجان.

وقال القيادي الإخواني عباس الضالعي في تغريدة له على تويتر، بحسب معلومات له، "إن وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي وجه خلال اجتماعات متعددة مع مستشارين وخبراء مسؤولي العمليات الاستثمارية بتصفية استثماراته وممتلكاته العقارية في مأرب وبيعها في أسرع وقت ممكن".

وقال القيادي الإخواني إن المقدشي اعتمد خطة لنقل الاستثمارات إلى الأردن ومصر وعمان وأذربيجان.

وغادر محافظ مأرب سلطان العرادة ووزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي إلى سيئون، عقب التقدم الكبير لمليشيات الحوثي، ما يؤكد أن السقوط أصبح قريبا.

 

بدء مسلسل هروب الإخوان

وغادرت قيادات من حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، المدينة إلى سيئون في محافظة حضرموت .

وأكدت المصادر أن عدداً من قيادات الإخوان، مدنيين وعسكريين، بدأوا فعلياً بمغادرة مدينة مأرب، بعد بيع عقاراتهم التي كونوها خلال الحرب، تحسبا لسقوطها في أيدي الحوثيين. 

وأشارت إلى أن عديد عناصر إخوانية مجندة في صفوف القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية، غادروا مأرب أيضا مع عائلاتهم، خلال اليومين الأخيرين، موضحة أن بعضهم اتجه نحو سيئون، فيما غادر آخرون باتجاه منفذ الوديعة.

وفي ذات السياق قال الصحفي محمد سعيد الشرعبي، إنه لم يتفاجأ من تساقط مناطق وجبهات ما تسمى بالشرعية، مؤكدا أن النصر يكون حليفا لمن يبقى على الأرض، وليس من ينهب الموارد ويذهب لتأمين مستقبله وأسرته في الخارج.

وأكد في تغريدة له على تويتر "أن الحلقة الأخيرة من مسلسل الهروب الكبير بدأت بعد ترحيل أسر ما تبقى من قيادات الصف الثاني والثالث فيما تسمى بالشرعية وبيع أملاكهم تحسبا لسقوط آخر معاقلهم شمال اليمن".

وأضاف "إن الهروب لقيادات الإخوان متواصل عبر مطار عدن وسيئون ومنافذ عمان والسعودية".

 

وتابع قائلا: "يبيعون أملاكهم والمنازل والأراضي المنهوبة، ويهربون أسرهم إلى الخارج برا وجوا، ويدفعون بالفقراء إلى وسط المحارق الأخيرة، وهناك من يدافع عنهم بكل صفاقة".

واختتم الشرعبي بالقول: "إن الهزيمة النكراء نهاية الارتزاق المخلوط بالفساد، والفرار أول خيارات المرتزق والخائن للنفاذ بروحه حين يقترب الخطر منه، فلا تراهنوا على مافيا الفساد والارتزاق".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل
حصري نيوز