آخر تحديث :الاحد 24 اكتوبر 2021 - الساعة:23:47:55
مسؤول بالشرعية للانتقالي: أعطونا مطالبنا السياسية نعطيكم الخدمات ونصرف المرتبات
(الأمناء نت / خاص :)

كتب المحلل السياسي "صلاح السقلدي" ردًا لاذعًا على السياسي والمسؤول في الشرعية اليمنية، محمد جميح، الذي لم يرُق له أن تعود الحكومة إلى عدن وتصرف المرتبات وتوفر بعض الخدمات، واعتبر ذلك مجرد حقنة مهدئة، مستكثرا على الجنوبيين المرتبات وتوفير الخدمات.

ونقل السقلدي - عبر حسابه على فيسبوك - نص فقرة قالها جميح، قبل أن يتبعها بتعليق ورد لاذع، أوضح فيه كيف يتم استغلال الخدمات كأوراق سياسية للابتزاز من قبل قوى معروفة، وكيف أن تلك القوى أصبح منطقها "أعطونا مطالبنا السياسية التي عند الانتقالي نعطيكم الخدمات والمرتبات، وإلا فلا كهرباء ولا مرتبات ولا سواها من ضروريات الحياة".

 

ماذا قال جميح؟

محمد جميح، المسؤول في الشرعية اليمنية، وفي سياق مقال له، قال: "لا ينبغي أن تكون عودة الحكومة لعدن مجرد حقنة مهدئة، بصرف مرتبات وتوفير بعض الخدمات، لتنفيس الاحتقان بالمدينة، إذا عادت الحكومة لهذا الغرض فسيعود الاحتقان، يجب أن تعطى الحكومة كافة الصلاحيات وفق اتفاق الرياض، وإلا يكون في عدن كيانان: أحدهما يحوز السلطة والآخر يتحمل المسئولية".

 

رد لاذع من السقلدي

ورد السقلدي على جميح، وقال: "يا للفجاجة حين يصير موضوع إعادة الخدمات والمرتبات للجياع والمسحوقين في نظر هذه الكائنات الرخوة ليست أكثر من حقن مخدرة، وتصير الخدمات أوراق ابتزاز ومساومة سياسية متوحشة... أيها المخدرون بأفيون الفشل وهيروين اللصوصية، تعروا أكثر وأكثر حتى تتبدى العورات أكثر وضوحا".

وأضاف: "على كل حال فمع أن الناس أو معظمهم يعرفون مَـن هي الجهة التي تمنع عنهم الخدمات وتساوم بها خصومها السياسيين لتنال مكاسب سياسية وعسكرية ولا يحتاجون إلى إثبات هكذا حقيقة ساطعة إلا أن الكلام المنشور أعلاه زيادة في التأكيد لمن ما زال في أذنيه وقر وعلى عينيه غشاوة".

وأردف: "فكلام المذكور جميح مثله مثل غيره يؤكد للمرة الألف ويقولها على رؤوس الأشهاد: أعطونا مطالبنا السياسية التي عند الانتقالي نعطيكم الخدمات ونفرج عن مرتباتكم ونفط مولداتكم، وإلا فلا كهرباء ولا مرتبات ولا سواها من ضروريات الحياة".

وتابع السقلدي موجها كلامه لجميح: "يا هذه العاهات والكوارث، إن كان لكم مشكلة وخلاف ومطالب عند الانتقالي أو غير الانتقالي فما ذنب خلق الله تتضور جوعا وتشوى وجوههم بالحر اللافح؟ ما دخل هؤلاء البسطاء والضحايا ببنود اتفاق سياسي بينكم وبين غيركم من القوى؟ لما تتخذون منهم رهائن لتنالوا ما عجزتم أن تأخذونه من خصومكم من مطالب سياسية وعسكرية؟ لماذا على الناس أن تتحمل وزر فشلكم وقبح أساليبكم الرخيصة وجبن طباعكم؟ شاهت الوجوه".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز