آخر تحديث :السبت 25 سبتمبر 2021 - الساعة:19:16:22
إنقاذ التعليم بالجنوب.. الانتقالي يزيل آثام الاحتلال اليمني
(عدن / الأمناء نت / خاص :)

لم يكن التعليم بمنأى عن حرب الشرعية الإخوانية التي تشنها ضد الجنوب، بل كان أحد أبرز أدواتها التخريبية لإظلام العقول، وتجهيل الشعب الجنوبي وتدمير حاضره ومستقبله.

 

عملت الشرعية الإخوانية على تشويه التعليم قبل أن تشعل حرب الخدمات، وتنتهج سياسة التجويع، وضرب العملة المحلية، وسوء مستوى المعيشة، وفتح الباب أمام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران لاحتلال المناطق المحررة في الجنوب وتنفيذ مخطط نهب ثرواته.

 

على مدار سنوات تفننت الشرعية الإخوانية في تنفيذ ممارسات مروعة على قطاع التعليم في الجنوب العربي، ولم تكتف بما خلفته حروب المليشيات الحوثية من دمار للأبنية التعليمية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وتجنيد الأطفال والشباب في جريمة إنسانية كبرى للدفع بهم كوقود للحرب وحرمانهم من أبسط حق لهم في الحياة.

 

دفعت الشرعية الإخوانية إلى عمليات التسريب الممنهجة من التعليم وإهمال تطوير المدارس والمناهج، وأصبح المدرسون مجبرين على هجر مهنتهم السامية بعدما انقطعت عنهم رواتبهم، وضربت الشرعية الإخوانية بحقوقهم عرض الحائط.

 

تملصت الشرعية الإخوانية من الوفاء بحقوق معلمي الجنوب ومطالبهم، التي تضمنت تعديل هيكل الأجور، وإقرار العلاوات السنوية وبدلات طبيعة العمل، وغلاء المعيشة، ووقف الاستقطاعات غير القانونية، وتحسين أجور المتعاقدين.

 

إحدى نتائج الجريمة الإخوانية على التعليم في الجنوب، ما حذر منه المجلس الانتقالي الجنوبي، على لسان فضل الجعدي عضو هيئة رئاسة المجلس، بعد تراجع تصنيف جامعة العاصمة عدن، بوصفه هذا التراجع بسياسة التجهيل وتدمير التعليم.

 

ولا يملك عاقل أو منصف إلا أن يصف تراجع جامعة عدن إلى المرتبة الخامسة محليا ـ بحسب تصنيف ويبومتركس العالمي ـ إلا بأنه جزء من سياسة التجهيل والتدمير للتعليم التي لا تزال مستمرة بأقبح صورة.

 

تحذير الانتقالي تعامل مع قضية تراجع جامعة عدن على أنها "معطيات تحمل في طياتها مدلول الخطر المخيف على التعليم ومخرجاته وكارثة تستهدف الأجيال والحاضر والمستقبل".

 

وإدراكا من المجلس الانتقالي لما يحاك من المؤامرات الإخوانية ضد أبناء الجنوب والأجيال القادمة، أولى اهتماما كبيرا بقطاع التعليم وتطويره، مؤكدا مساهمته في معالجة العملية التعليمية بالعاصمة عدن خاصة والجنوب عامة.

 

ومع تقاعس الشرعية التعليمية عن إنقاذ التعليم، حرص الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي على الالتقاء مع عدد من قيادات التعليم، لبحث آليات النهوض بالعملية التعليمية، الأمر الذي يدل دلالة واضحة على أن الجانب التعليمي يحظى باهتمام كبير من قيادة المجلس الانتقالي الذي يعتبر التعليم أحد الأعمدة الأساسية والرئيسية في بناء دولة الجنوب.

 

وتنطلق تحركات المجلس الانتقالي لإنقاذ التعليم في الجنوب من الإيمان بأنه تعرض لمؤامرة خبيثة، وتدمير مُمنهج منذ حرب صيف 1994م، بهدف تجهيل شعب الجنوب الذي عُرف قبل الوحدة بأنه كان متطورا تعليميا وثقافيا وأكاديميا.

 

الرئيس الزُبيدي كان شديد الوضوح، ويؤكد ضرورة بذل جهود مضاعفة لتحسين أداء العملية التعليمية باعتبارها أساس نهضة وتقدم أي مُجتمع.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز