- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاربعاء بالعاصمة عدن
- الدفاع الأمريكية : هدفنا القضاء على قدرات الحوثيين في اليمن
- الربيزي: عودة الرئيس الزُبيدي تشكل انطلاقة نحو التصحيح الحقيقي للأوضاع
- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

ما تزال الحملة الإعلامية التي يكرسها الإخوان لترويج مقولة "الاحتلال الإماراتي لجزيرتي سقطرة وميون على أوجها، رغم كل ما أكدته المصادر الرسمية والموثوقة في الحكومة الشرعية وفي التحالف العربي بعدم وجود أية قوات إماراتية في الحزيرتين وأن الجزيرتين تقعان تحت سلطة خفر السواحل اليمنية وقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
يعلم الإخوة الذين يروجون هذه الإشاعات أنهم يكذبون على أنفسهم وعلى غيرهم من البسطاء الذين قد يصدقونهم لبعض الوقت، لكن مفردة "الاحتلال الإماراتي" بالنسبة لهم تعني شيئاً آخر، وهو وجود قوات جنوبية في أي مكان يتحدثون عنه، فإذا ما سمعوا عن فصيلة أو حضيرة من القوات الجنوبية في أي حارة في مدينة أو قرية في أطراف الريف الجنوبي فهذا يعني أن الإمارات تحتل هذه الحارة أو تلك القرية.
تباكي الإخوان وإجهزتهم الإعلامية المتكاثرة والمؤثرة، على سقطرة وميون ليس حباً في الجزيرتين، ولا خوفاً عليهما من أي "احتلال" ، لأن الجزيرتين ظلتا تحت الاحتلال منذ 7/7/1994م، لكن الاحتلال بالنسبة لهؤلاء يعني خروج الجزيرتين عن سيطرتهم وعودتهما إلى أهلهما الحقيقيين، فإذا ما نجحت الحملة، ولن تنجح، فلا يهم أن اختطفتهما إيران أو استولى عليهما الحوثيون أو تلقفتهما تركيا أو حتى إسرائيل، المهم أن لا تكونان بأيدي الجنوبيين الأهل الحقيقيين لكل أرض الجنوب بما في ذلك الجزيرتان.
وأخيراً هنالك حقائق لا بد أن يقر بها الإخوان وكل من يتحدث عن الاحتلال الإماراتي لأي بقعة في الجنوب وفي اليمن عموما:
1. إن أي قطعة من الأرض الجنوبية تم تحريرها لن تعود إلى هيمنة جماعة 7/7 وأي توجه نحو الاحتيال على هذا المبدأ سيواجهه الجنوبيون بكل السبل المشروعة التي بأيديهم.
2. نقول هذا لأن المناداة بعودة المناطق الجنوبية المحررة إلى قوات شرعية 7/7 تحت مسمى "الجيش الوطني" أو أي مسمى "شرعي" آخر، إنما سيعني جعل مصيرها نفس مصير فرضة نهم والجوف ومأرب ومديريات البيضاء الشمالية وقبلها صنعاء وعمران وغيرهما.
3. إن وجود قوات سعودية وإماراتية على الأرض اليمنية والجنوبية ليس أمراً سرياً فهذه القوات جاءت إلى اليمن بدعوة من الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، وهو الرئيس الذي ما لبث المتباكون على سقطرة وميون وغيرهما يرتكبون تحت اسم شرعيته كل ما لا يجوز وما لا يليق بلقبه ووظيفته.
4. وأخيرا إن التحريض والتحشيد وتعبئة الرأي العام تحت ادعاء تحرير سقطرى وميون الذي يشرف عليه ويموله من لا تزال ديارهم وقراهم ودوائرهم الانتحابية تحت السيطرة الحوثية هو أمر غير مستقيم وغير منطقي ولا يستوعبه عقل، ببساطة لأن من لا يؤتمن على حارته وبلدته وديار ناخبيه، لا يمكن أن يؤتمن على مواقع تبتعد عنه مئات الكيلو مترات وهي في أيادي أمينة وموثوق في أهليتها ونزاهة قادتها.
والله ولي الهداية والتوفيق