- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاربعاء بالعاصمة عدن
- الدفاع الأمريكية : هدفنا القضاء على قدرات الحوثيين في اليمن
- الربيزي: عودة الرئيس الزُبيدي تشكل انطلاقة نحو التصحيح الحقيقي للأوضاع
- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

هل يعرف عمنا النائب المحافظ شكيب حبيشي أن المصرف المركزي اللبناني مول واردات الدواء والمواد الطبية فقط العام الماضي بستة مليارات دولار، وفي وقت كان فيه صرف الليرة اللبنانية قد انهار إلى قرابة ١٢ الف ليرة مقابل الدولار الواحد
وأنه اضطر للاعتذار هذا العام عن دفع أكثر من مليار دولار لدعم واردات المواد الدوائية التي تحتاجها لبنان بسبب انخفاض احتياطاته من العملة الأجنبية.. أي أن المصرف مازال يحتفظ باحتياطي نقدي رغم كل عوامل الانهيار الإقتصادي التي تحاصر لبنان المتمسك بمحافظ المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة، أكثر من تمسكه برئاسة الجمهورية وقيادات الحكومة معا، باعتباره آخر رجالات الدولة اللبنانية.
والسؤال:هل يستطيع صاحبنا حبيشي أن يستوعب فقط مايعنيه هذا الحضور للسياسة النقدية لمصرف مركزي في بلد صغير عديم الموارد ومنهار من كل النواحي الاقتصادية وليس هناك أي دعم مالي او منح وودائع او تحالف دولي يدعمه، مقارنة ببلد نفطي كبير ومتنوع الثروات كاليمن.. ولماذا لم يلجأ المصرف اللبناني إلى مطابع الأموال المفتوحة ليصرف المرتبات والمضاربة بالعملة الوطنية لتوفير احتياطي نقدي اجنبي من خلال طباعة رابع ترليون بثلاثة أعوام في سابقة فضائحية لم تحصل في العالم أجمع من قبل بنك مركزي مغيب تماما عن تقديم اي دعم مالي لاستيرداد اي مواد لشعبه الذي يعاني أكبر مجاعة إنسانية متوحشة في العالم وحكومة هاربة خارج بلدها ولا تتحمل اي نفقات او تقدم أي خدمات أساسية لشعبها او تصرف حتى مرتبات لموظفيها.
#ماجد_الداعري