- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاربعاء بالعاصمة عدن
- الدفاع الأمريكية : هدفنا القضاء على قدرات الحوثيين في اليمن
- الربيزي: عودة الرئيس الزُبيدي تشكل انطلاقة نحو التصحيح الحقيقي للأوضاع
- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

من المستحيل أن تعيد الرماد الفائض إلى جذوة من النار كي تصطلي بها من البرد الشديد ، ولا تضن بأنك تسطيع أن تُعيد زهرة إلى مكانها كي تُثمر بعد أن اجتثتها الرياح ، ولا تحاول أن تصيح على جثث الموتى لكي يبادلونك الحديث ، أنت بذلك تقتل أحبالك الصوتيه ، وهيهات إذا فكرت أن تتحدث مع الطيور أو أن تبعث في قلوب من أراد الله تضليلهم الهداية والنور ، وماذا إذا فكرت بصناعة حياة من قلوب الموتى اليائسيين ،
_ وهل فكرت ببناء وطن دياره من الخراب ، وثرواتهُ قد أُخذت ولم يتبقى سوى وجه الغراب ، ومع كل ذلك أنت لا تملك المال ولا الرجال ولا سلاح للقتال ؟؟؟
أنت عن كل ذلك عاجز !!!
عاجز لأن بعض الأمور متألهة أي بمشيئة الله وبمقدرته ، ولكن إستمعن النظر في هل التساؤلية الأخيرة ، إنها تبدو مستحيلة ولكنها تُدعى بشبية المستحيل ، يُحققها من يمتلك عبقرية فذة يسحقها في سبيله حلمه لاسيما ( الوطن ) ...
من هنا ... !
يستاءل الجنوبيين رعاة ورعية عن سفينة الإبحار التي خاضها عيدروس في بحرٍ متلاطم الأمواج ، والقراصنة في كل إتجاه ، وحيتان البحر مكشرة أسنانها تضن بأن الله قد أهداها جنود فرعون المغرقين ، لم ينشق له البحر فتلك آيات لأنبياء الله المرسلين ، ولكنهُ مَر بسلام بسفية الحرية ، وأكاليل مُشرقة من النصر تقدح بين جناحيه في مرابع هذا الوطن السحيق ...
هكذا عرفاك أيها القائد عيدروس ..
حاملٌ هم هذا الوطن ، في مرابع عزتك ..
ومضيت كي تحطم الوثن ، بجبروت قوتك..
وقلت استبشري ياعدن ، غداً تنالين حريتك ..
فلله در عبقرياً كان يبصر بين جميع الأخطاء الصحيح منها ، بينما كان العاديون يرونها جميعاً خاطئة ...
أمنيتي أوجهها لكل من كان له مسؤولة في هذا الوطن ، بالله ساندوه ولا تخذلوه ، حتى يُحقق الله دموع الأحرار في هذا الوطن الرحيب.