آخر تحديث :الخميس 27 فبراير 2025 - الساعة:01:39:32
زايد حكيم العرب .. وأحوال الأمة اليوم
(الامناء نت/د.خالد القاسمي)

سمعت بنفسي الشيخ زايد في أكثر من مناسبة وهو يصرح " قوة العرب في وحدتهم ، وفي تآزرهم وتماسكهم " كان سموه يبحث عن وحدة الكلمة بين أبناء الأمة العربية ويقول سموه " في تفرقنا يسهل للعدو الإيقاع بيننا " ويطلب من العرب قبل المصالحة " المصارحة والمكاشفة "

وشهدت الإمارات العربية المتحدة في عهد سموه جولات للقادة العرب فقد كانت العاصمة أبوظبي مقصدا لتسوية الخلافات العربية ، وتهدئة النفوس ، وتطييب الخاطر

كان الجراح العربي يندمل بتدخل زايد الخير ، حكيم العرب ، وجراح أوجاعها ، ومشاكلها  

ونحتاج لمجلدات لسرد هذه المواقف التى لا تحصى ولا تعد ، وهناك كتب صدرت عن زايد والمواقف العربية ، من مراكز أبحاث عديدة لمن أراد الإطلاع

رحم الله زايد القائد العروبي الذي لم ينجب التاريخ أمثاله ، وجعل كل أعماله في ميزان حسناته اللهم آمين 

وكيف أحوال العرب اليوم منذ ربيع الفوضى في 2011 لننظر أحوال اليمن ، وسوريا ، وليبيا، والعراق ، التي تتحكم بها  الميليشيات المسلحة ، ويفتقد أهلها للأمن والأمان 

أين الديمقراطية التي وعدت بها هذه الشعوب تبخرت ، وأصبح الحكم للسلاح وللأقوى 

لقد كان تدارك الأمور ممكنا لو فكر القادة ، ولو كان هناك إنسجاما بين الشعوب وقادتها كما رسم زايد لسياسة بلاده 

وعلينا العودة للملمة الجرح العربي ، فهناك قادة دول خليجية بالإضافة إلى مصر يسعون لخير هذه الأمة ، فهل حان الوقت لتحكيم العقل ، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه 

إن ذلك على الله ليس ببعيد ، فهو نعم المولى ونعم النصر 


*د. خالد القاسمي*




شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل