كيف أصبح حال اطفالنا؟ - الأمناء نت | أمانة الكلمة .. احترام الحقيقة
آخر تحديث :الثلاثاء 18 مايو 2021 - الساعة:19:51:56
كيف أصبح حال اطفالنا؟
(الامناء نت/كتبة/رؤية السقاف)

مع استمرار الحروب في بلادنا وفي ظل الاوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد عامة  و المأساة التي تعرضت لها البلاد اصبحت  هناك آثار سلبية و مخاوف عديدة  أدت الى الكثير من المشاكل الاجتماعية و إلى فقدان الطفولة و تشريد الأسر و ضياع الاطفال و هناك أيضا اسباب عديدة منها واهمها  ضعف التعليم " واستبدال ذالك من طفل بريئ إلى عامل صغير
ومن امل إلى خيبة ؛   ومن ضحكات عفوية  إلى صرخات الم و من طفل اكبر همه لعبته و المحافظه عليها الى بائع صغير اكبر طموح لديه كيفية بيعه لما تبقى من بضاعته ، 


 نعم إنه الطفل اليمني الذي تحول من طفل الى عامل في السن الغير قانوني بسبب الحروب الذي  أدت إلى تدمير منازلهم و تلاشت  احلامهم وتدني  المستوى  التعليمي لديهم مما جعلهم لاجئين في مكان إلى اخر ، ولكن لن ينجو أيضاً من حرب أخرى ارتفاع الأسعار والغلى الباهض في كل شيئ من إيجارات وغيرها من امور الحياة الاساسية.

ومن هنا يبدأ تشرد الأسر و عمالة الأطفال " من هنا يبدأ البائع الصغير من تحمل مسؤولية أسرته
و قيامه ب اعمال فرضها الواقع الذي نعيشه اليوم  عليه  منهم من يقوم في بيع الأقلام و منهم من يقوم بمسح السيارات و آخرين من  متسولين في الشوارع والجولات  وحتى اصبح اخرون يستولون في الجامعات تو والمدارس والمساجد 
وغيرهم الكثير من ذهبو في طريق سلكها الآخرين لهم طريق لا تشبه براءتهم وقامو ب أعمال السرقه و ماشابه ذالك..، 

ومع كل ذلك السبب الرئيسي يعود الى غياب  دور الحكومة والسلطة تجاه رعاية الطفل ومنع ظاهرة التسول والإهتمام بالتعليم ورفع مستواه" 

لهذا هل ستفيق الحكومة والجهات المعنية في بلادنا من الغفلة عن هذا الأمر المهم الذي اصبح عاراً على مجتمعاتنا وصورة مشمئزة لمستوى أطفالنا عندما نجد غالبيتهم متسولين في الشوارع والجولات".؟ وهل سيجدون حلاً للتخلص من هذه  المشكلات  وهل سيضعون حدا وطرق لمعالجتها..! 

 وما زلنا نناشد المؤسسات  والمنظمات والجهات المسؤولة على هذه القضايا انظروت قليلاً إلى  عمالة الأطفال و تشردهم حتى التبرعات  لن تصلهم انظروا تصرفاتهم كيف اصبحت  في الشوارع وكيف أصبح استغلالهم من العصابات التي تشرف على تسولهم ..؟! إنهم اطفال اليمن يعانون دون تكلم و يصرخون دون اصوات..!

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل