آخر تحديث :الخميس 04 مارس 2021 - الساعة:23:54:38
تواجه عدوانًا ثلاثيًا دون أي دعم عسكري أو غطاء جوي
الضالع.. قلعة الصمود ومحرقة الغزاة والطامعين "تقرير خاص"
(الأمناء / القسم السياسي :)

الضالع تدوّن تاريخًا جديدًا في سجل الحروب وترسم حدود دولة الجنوب..

تدافع عن الجنوب وتذود عن ترابه بصمت ونكران ذات

هزمت العدو رغم الحرمان وقطع المرتبات

 

الأمناء / القسم السياسي :

منذ الغزو الحوثي على الجنوب ومحافظة الضالع تتصدر المشهد القتالي، حيث يسطر أبناء المحافظة ملاحم بطولية دفاعا عن الجنوب وقضيته، وقدموا مئات الشهداء في المعارك.

لم تتوقف جبهة الضالع منذ تحرير المحافظة في 2015م التي كانت أول محافظة تتحرر من الحوثي، حيث تخوض معارك داخل مناطق تابعة لمحافظ إب الشمالية.

وحاولت مليشيات الحوثي كسر جبهات الضالع أكثر من مرة، فكانت النتيجة خسائر كبيرة في صفوف المليشيات الحوثية وخسائر مواقع شاسعة لصالح القوات الجنوبية.

وحاولت أطراف في الشرعية تركيع وكسر الضالع، بقطع الدعم العسكري وإيقاف المرتبات عن الجبهات  لأكثر من ثمانية أشهر، بالإضافة إلى الحملات الإعلامية، ولكن صمود أبطال الضالع أفشل جميع المخططات.

ما قدمته الضالع في الحرب ضد الحوثيين لم تقدمه محافظة مثلها، فهي الجبهة التي يتسابق أبطالها على الموت والشهادة دفاعا عن المشروع الجنوبي، ولنا في أبي الشهداء يحيى الشوبجي حكاية، فقد قدم ثلاثة من أبنائه شهداء ضد المشروع الحوثي، والابن الرابع ما يزال في الجبهة يدافع عن الجنوب حتى اللحظة.

وتحدث الناطق العسكري باسم المنطقة العسكرية الرابعة النقيب محمد النقيب، عن تضحيات الشوبجي ضد الحوثي قائلا: "كل الآباء كانوا الأقواس وكان أبناؤهم الرماح التي أطلقها عنفوان الذود عن الجنوب بسرعة لا تخطئ صوب العدو الغازي.. إلا أنت كنت القوس وكنت الرمح وكنت الرامي والقائد والمقاتل بروحه وروح كل أولاده".

وأضاف النقيب قائلا: "يحيى الشوبجي سنظل نذكّر بك وبأولادك الشهداء الثلاثة أنفسنا والأجيال".

 

الضالع بلا غطاء جوي ولا مرتبات تهزم الحوثي

وهاجمت القوات الجنوبية، خلال اليومين الماضيين، مواقع مليشيات الحوثي داخل محافظة إب الشمالية، وحققت أهدافها بنجاح، وكبدت المليشيات خسائر بشرية فادحة.

وقال الناشط الجنوبي وجدي السعدي: "إن الضالع تنتصر على حدود محافظة إب اليمنية، وتتقدم القوات الجنوبية بضعة كيلومترات، وإسقاط ثلاث مواقع عسكرية للمليشيات الحوثية".

مشيرا أن كل هذا يحدث في ظل غياب تام للطيران وتوقف كل أشكال الدعم اللوجستي.

وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي إن القوات المسلحة الجنوبية تخوض معارك ضد مليشيات الحوثي وهي بدون مرتبات وغذاء للشهر السادس على التوالي.

وقال الجعدي في تغريدة له على "تويتر": "يحارب أبطالنا للشهر السادس على التوالي دون مرتبات أو غذاء أو أي دعم آخر ، بصمود فولاذي في جبهات مفتوحة مع مليشيات الحوثي ويقدمون التضحيات بشرف وشموخ. مؤكدا أن هذه الإرادة التي لم تكسرها الحرب، وحتما لن تكسرها أيضا أي ظروف أخرى.

وكشف المتحدث باسم محور الضالع القتالي فؤاد الجباري في تصريح خاص لـ"الأمناء" عن آخر مستجدات الأوضاع في محور الضالع.

وقال الجباري: "إنه بعد الهجمات التي شنتها القوات الجنوبية والمشتركة قبل يومين على مواقع مليشيات الحوثي في جبهتي باب غلق ومريس وبتار وحققت أهدافها بنجاح، حاولت مليشيات الحوثي مساء يوم الأحد وصباح الاثنين التسلل باتجاه مواقع القوات الجنوبية في قطاع بتار وصبيرة وباب غلق والفاخر، وتم رصد المليشيات والتعامل معها حسب قواعد الاشتباك".

وأضاف: "ورغم محاولة المليشيات إسناد بعض العناصر المحاصرة بقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إلا أن القوات المسلحة والمشتركة استطاعت إفشال هذا التسلل".

 

الضالع تدافع عن الجنوب بصمت ونكران للذات

وتعليقا على الانتصارات العسكرية التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية في جبهة الضالع أكد القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر بن فريد أن أبطال الضالع انتصروا على الحوثيين بدون غطاء جوي ولا مرتبات ولا دعم إعلامي.

ونشر بن فريد فيديو على حسابه "بتويتر" لأبطال الضالع وهم يرددون شعارات النصر قائلا: "‏معزوفة النصر تصدح بها أفواه الرجال في ضالع الصمود والشموخ". مضيفا: "بلا غطاء جوي وبلا مرتبات ولا دعم إعلامي يسطر الأبطال هناك ملاحم حقيقية ضد مليشيات الحوثي".

وتابع: "لسان حالهم يقول: نحن لا نشتبك مع الحوثي بالحجارة ولا بالأيدي كما يفعل البعض، وإنما بالرصاص كما يحدث عادة في المعارك الحقيقية".

ومن جانبه قال الصحفي الجنوبي صالح المحوري إن جبهة الضالع تدافع عن العاصمة عدن والجنوب من الحوثيين بصمت ونكران للذات من قبل السلطة الشرعية، مشيرا إلى هناك محاولات حوثية بائسة لاقتحامها.

وقال المحوري في منشور له على "الفيسبوك": "في خِضم الهجوم الحوثي على مأرب، ينبغي بنفس القدر الانتباه إلى جبهة الضالع ودعمها، هذه المدينة تدافع بصمت ونكران للذات".

وأضاف المحوري: "هناك محاولات حوثية بائسة لاقتحامها لكن المقاتلين من أبناء المدينة يقاتلون بشراسة دفاعًا عن مدينتهم، وعن الجنوب بشكل عام".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل