دشنت دائرة التوجية المعنوي بالحزام الأمني أعمالها صباح اليوم بالنزول الى نقاط التفتيش وحراسات المنشآت والمعسكرات وأماكن تجمع جنود وضباط الحزام في عدن ولحج وأبين. وقام الفريق بزيارة المستشفيات التي ينزل بها جرحى الحزام الامني للمؤازرة وتقديم الدعم المعنوي وتطمين الجنود الجرحى. ووزع الفريق أثناء النزول منشورات وبروشورات قامت بإعدادها دائرة التوجيه المعنوي بهدف التوعية وتوضيح الأعمال التي قام بها الحزام الأمني خلال الفترات الماضية.. ومنشورات تحذر من الأعمال الإرهابية وحرمة سفك الدم المسلم. كما ألقيت كلمات من مشائخ دين وضباط تحث المستهدفين بالتحلي بالأخلاق والقيم النبيلة ومعاملة الناس بما يعكس الانضباط والالتزام للجنود وهذا بشأنه يكسب المودة بين الجندي والمواطن وهذا بدوره يجعلهم شركاء في حفظ الأمن والاستقرار. وتلمست الدائرة طلبات الجنود والضباط في النقاط والمعسكرات، وسجلت كل الاحتياجات ووعدت برفعها لقيادة الحزام لتوفير ما يلزم. ومن المقرر حسب مسئولين ان تتواصل انشطة الدائرة للنزول والتوعية وانتاج المواد الفلمية والورقية لرفع الروح المعنوية وايجاد جندي وضابط حزام امني بروح معنوية عالية ويكون عنواناً للالتزام والانضباط وقدوة لزملائه وتكون خدمته للوطن والمواطن وافية وكاملة . وقدم مدير دائرة التوجيه المعنوي وادرة التوجيه الشكر والتقدير لدول التحالف العربي وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة على رعايتها وسعيها الدؤوب للحفاظ على أمن واستقرار العاصمة عدن وكافة المحافظات المحررة وعلى رأسهم الأخ أبو سلامة، وقيادة عمليات الحزام الأمني الشيخ أبو زرعة المحرمي، وابو شيخ . وشكر الدعاة والمرشدين الدينيين والإعلاميين الذين يقومون بهذا العمل الإرشادي والتوعوي لحث الجنود على الإخلاص لله ثم للوطن ونبذ التعصب المناطقي والعنصرية فيما بينهم. وأضاف أنهم لاقوا ارتياحاً كبيراً في المواقع التي قاموا بالنزول إليها. وتعد قوات الحزام الامني الدرع الامني الحقيقي للوطن وتطورت أعمالها بعد ان جهزت ودربت جيداً وسلحت بصورة ممتازة وهي صاحبة الاسهام الأول في تخليص العاصمة عدن من الارهاب والجماعات المسلحة كما كان لها قصب السبق في تحرير محافظتي ابين ولحج من تلك الجماعات وهي من تساهم في استقرارهما.