زارت الأمناء مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بعد فتح الخط الدولي الرابط بين "عدن_أبين" وبعد مرور أسبوع من نجاح الحملة الأمنية لتحرير أبين وتطهيرها من الجماعات الإرهابية التي كانت جاثمة على صدور أبناء أبين وتحصد الأرواح البريئة الواحدة تلو الأخرى.
بداية الزيارة كانت من نقطة العلم التي يوجد فيها زحمة للمركبات بمختلف انواعها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة الداخلة إلى عدن والخارجة نحو أبين ويعود سبب الزحام لإغلاق الخط لعدة أيام أثناء الحملة الأمنية.
بعد تجاوز العلم شاهدنا عدد من المركبات العالقة في الكثبان الرملية الزاحفة التي أدت إلى إغلاق خط بالكامل وأيضا الخط الآخر غطت الكثبان نصفه مما جعل المرور غاية في الصعوبة...
وناشد عدد من مالكي المركبات والمسافرين الجهات المعنية بالقيام بتنظيف الخط لتسهيل مرور المركبات وتجنبا للحوادث المتكررة التي تحدث في هذا الخط الذي يعد خط دولي يسلكه كل المسافرين إلى داخل وخارج الوطن.
لفت إنتباهنا وجود عدد من الأطقم الأمنية "دوريات أمنية" التي كانت تساعد مالكي المركبات العالقة لاخراجهم من الكثبان الرملية وأيضًا الإنتشار الأمني الكثيف المدعم بالمدرعات والأطقم الأمنية "نقاط امنية" الممتدة على الخط منذ خروجنا من نقطة العلم وصولا إلى مدخل مدينة زنجبار.
عند دخولنا أطراف مدينة زنجبار توقعنا إن لا نجد مواطنين في الشوارع الرئيسية نظرا للأوضاع الأمنية ولكن تفاجئنا بوجود عدد كبير من المواطنين في الشوارع الرئيسية وممارستهم لحياتهم بشكل طبيعي والفرحة والابتسامة لاتفارق وجوههم والشباب الملاعب الرياضية ممتلئة بهم ويمارسون هوايتهم الرياضية وذلك لوجود قوات الجيش والمقاومة وانتشارهم في كل شوارع وأحياء وأزقة عاصمة محافظة أبين وبسط الأمن فيها.
من يزور زنجبار أبين يلفت انتباهه بائعي الفواكه الطازجة المتواجدين في أطراف الشارع المغطى بالأشجار التي شكلت نفق طبيعي ومنظر يسلب الألباب ويبعث في النفس الابتهاج والسرور ولابد من الوقوف والشراء منهم بعض من الفواكة الطازجة....
"موز أبيني_عمباء_مانجو" وغيرها من الفواكه الطازجة رخيصة الثمن.