الربيع العربي الذي عصف ببعض الدول العربية والذي ازهر في بعضها واثمر وانتج المحصول وذلك بفضل المساعدة المقدمة لها من دول اخرى.
الا انة في دول اخرى ازهر ولم يثمر بل ان الازهار تحورت الى اشواك نتيجة الجفاف وغياب الدعم والمساعدة من الدول الصديقة والشقيقة لها فمات ربيعها في قلوب اهلها.
اما ربيع الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) التي كانت المنبع الذي نبع منة الربيع العربي وشعب الجنوب المالك الحصري لمنتج الربيع العربي الذي كان كاردة فعل لسقوط الجنوب تحت احتلال الجمهورية العربية اليمنية في عام1994م
وذلك بعد فشل مشروع الوحدة الذي وقع بين الدولتين في عام 1990م ونتيجة للوضع الجديد الذي فرض على الجنوب وشعبها بالقوة تقلبت الفصول على الجنوب وحل فصل الربيع الذي امتدت رياحه الى كثير من الدول العربية التي ازهر واثمر في بعضها ومات ودفن في البعض الاخر.
اما ربيع الجنوب الذي انطلق في عام2007م فقد ازهر مبكرآ وطالت مدتة بصمود شعب الجنوب القوي واستمراره في ساحات وميادين الجنوب في ثورة سلمية حضارية تحررية تطالب بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة والهوية .
ان ربيع الجنوب الذي ازهر مبكرآ وطالت مدتة محملآ بالازهار التي تلونة بعدة الوان ابتدآ بالون الابيض ثم اكتست باللون الاخضر ومع شدت العذاب والعنف المفرط الذي تستخدمة قوات الاحتلال اليمني ومليشياتها القبلية والاسلامية القاعدية وانصار الشريعة اليمنية التي تتبع وزارة الدفاع والامن اليمنية وزيادة سقوط الشهداء والجرحى والاسرى من شعب الجنوب فقد اكتسة ازهار ربيع الجنوب باللون الاحمر ومع مرور الوقت يزداد الاحمرار حتى صارة حمراء تقطر دماء..
لقد طال ربيع الجنوب الا انة لم ينتج ثمارآاو محصولآ نتيجة للنسيان المتعمد الذي مارستة الدول العربية والاسلامية والاقليمية لما يجري في الجنوب من ثورى سلمية ومايتعرض لة شعب الجنوب من قمع مفرط ،هذا النسيان او التجاهل المتعمد اتى بنتائج عكسية على شعب الجنوب حيث تعرض لمزيد من العنف والاجرام ضد الارض والانسان في الجنوب
لفهم الاحتلال اليمني ان هذا الصمت الدولي عبارة عن ضواء اخضر لة ليمارس مزيد من القتل ومزيد من التدمير في الجنوب.
لقد كان ربيع الجنوب اطول ربيع عربي عرفتة المنطقة العربية الا انة لن يستمر الى مالة نهاية وقد تقلبت الفصول واحتر مناخ الجنوب مع حلول صيفها واستخدام الاحتلال للكهرباء كاسلاح ضد شعب الجنوب (عقاب جماعي) ولكنة لن يضل صيفآ الى مالة نهاية،الا ان شعب الجنوب استفاد من صيفة فكان محصولة سبع مليونيات سلمية حضارية احياها شعب الجنوب في عاصمة الجنوب الابدية عدنمليونيات شارك في رسم لوحاتها النضالية كل شعب الجنوب.
ان شعب الجنوب وهو يقترب من خريفة بات على يقين ان العالم. قد تغير واصبحت حقوق الشعوب تداس تحت اقدام المصالح لهذة الدول وصار لايؤمن بالنضال السلمي للشعوب في تقرير مصيرها بعد التجاهل المتعمد الذي يمارسة المجتمع الدولي ضد الجنوب وشعبها .
التجاهل الذي فهمة شعب الجنوب بانة دعوة صريحة من المجتمع الدول يقول لهم بانة بات عليهم اليوم ان يغيروا من طريقة ووسائل نضالهم لاستعادة دولتهم المحتلة على قاعدة مااخذبالقوة لن يعود الا بنفس القوة التي ااخذ بها،هذة القاعدة التي تلوح بوادرها في افق سماء الجنوب ..
لقد بدئت الغيوم السوداء الداكنة تتراكم في سماء الجنوب ممايدل على ان خريف الجنوب يتهياء ليمطر بارودآ .
مطرآ لن يحصرعلى الجنوب المحتل. فقط ..ولكنة سيجتاز حدود الجنوب ويمطر على دول الجوار وخاصة الدول التي صارت شعوبها تتعطش لتشتم رائحة البارود المنعشة لتنهض من سباتها نهوضآ يكسر اآغلال الظلم المخيم عليهالعقود طويلة من الزمن .
ان خريف الجنوب بات قريبآ وسماء الجنوب ملبدة بالغيوم السوداء الداكنة التي تنذر بخريفآ عربيآ يعم الدول التي لم يصلها الربيع العربي وخاصة الدول المجاورة للجنوب ...وقد بات ملزمآ على دول الجوار وخاصة دول وممالك الخليج العربي ان تسارع اليوم قبل غدآ الى التدخل لتهدئة عاصفة خريفية قادمة من الجنوب المحتل ...عليها ان تتدخل لمساعدة شعب الجنوب في تقرير مصيرة واستعادة دولتة التي احتلتها العربية اليمنية عام1994م ..كما بات ملزمآ على المجتمع الدولي ان يراجع حساباتة ومصالحة التي تعتبر الجنوب وشعب الجنوب الحامي والراعي الوحيد لها...وان تفهم ان قبائل ومليشيات الاحتلال اليمني الارهابية والنظامية لاتملك شبرآ واحدآ على ارض الجنوب ولن تستطيع ان ترعى مصالح العالم التي جميعها من ممتلكات الجنوب المحتل.
فائذا امطرخريف الجنوب بارودآ ساعتها لن يجد الاحتلال اليمني وقت لتمثيل مسرحيات الارهاب والكباب ...وسوف تسقط كل شركات الارهاب اليمنية وتخسر كل اسهمها في اسواق العملات بعدان ترفع الدول الدعم عنها وينكشف حقيقتها التي ستتطاير
كل اوراقها ومشاريعها في الهواء من شدة عواصف خريف الجنوب وستنكشف كل المخططات والعصابات الارهابية والداعمين والقادة المالكين لتلك العصابات وكل المدارس والجامعات التي تتخرج منها هذة العصابات في صنعاء عاصمة الاحتلال اليمني.
فائذا امطر خريف الجنوب بارودآ بات على الاحتلال اليمني الرحيل من الجنوب وسيكون على الداعمين للاحتلال اليمني ان يتحملوا سقوط مصالحهم الوهمية التي اوهمهم الاحتلال اليمني بانجازها لهم على ارض الجنوب المحتل..
وبعد هذا كلة صار على المجتمع الدولي وخاصة الدول العربية والاسلامية بآن تسارع الى فتح اعينها واذانها لمتابعة مايجري على ارض الجنوب من ثورة سلمية تحررية ومايتعرض لة شعب الجنوب من قتل واستباحة لاراضية وممتلكاتة الخاصة والعامة والقيام بواجبها الاخلاقي والانساني لحماية هذا الشعب العظيم. الذي اشعل الربيع العربي وصار قريبآ جدآ
من تحريك غيوم الخريف العربي السودا الداكنة التي تتكاثف في سماء الجنوب.. بات عليها اليوم قبل غدآ ان تسارع في فتح ومراجعة ملف جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية المحتلة في الامم المتحدة وتنفيذ القرارات التي اتخذتها بشان
الجنوب ابان عدوان العربية اليمنية على اراضيها في عام1994م....وكل هذا بات لزامآ قبل ان يمطر خريف الجنوب بارودآ وبعدها لاينفع عض اصابع الندم فالخريف قد حل وشعب الجنوب ينظر بتفاؤل الية والى غيومة السوداء الداكنة في السماء وبات على يقين ان المحصول الخريفي سيكون وفيرآ .
مقالات أخرى