عادل حمران
لن يشعرون بمعاناة البسطاء

لن يشعرون بمعاناة البسطاء لانهم لم يعيشوا تفاصيلها أصلا، لم يعيشوا لحظة جهاز الشحن يصيح بكل صوته قبل ان يعلن مغادرته وتركك في الظلام إلى الأبد، لم يجدوا انفسهم ولو يوم واحد في الظلام القاتم ويكون الاكسجين ممتلئ بالحراره وكانه بخار ماء مغلي، ولم يجدوا اطفالهم يبكون من الظلام والحر وقسوة المرض، ومش قادرة الام تشوف طريقها من الصالة الى الغرفة لكي تمنح طفلها مضرب الدواء، والاقسى من هذا كله لمن تفتح الطاقة تدور قليل ريح وتتفاجئ ان المدينة بلا ريح اصلا وكل الموجود مجرد نامس وحشرات صغيرة قادمة اليك محملة بالمرض وكل همها ان ترتشف ما تيسر من دمك ودم اطفالك، فدام قيادة الشرعية والانتقالي و وزير الكهرباء ومدير الكهرباء بيوتهم والعة بمواطير او منظومات شمسية ثقوا ان معاناتكم ستبقى حبيسة مواقع التواصل الاجتماعي لان القيادات المباركة امورهم طيبة والطيب منهم يمكن تاخذه الرأفة ويقول: "الله يعين المساكين" اما الي مشغول بامور الدولة واوضاعها وامور الاقليم والعالم والمنطقة من قيادات هذا البلد قدهم مشغولين والمشغول لا يشغل وحسبنا عليهم رب العالمين الله ينتقم منهم مثلما انتقموا من عدن! 

 

مقالات أخرى

الانتقالي الصخرة التي تحطمت امامها مؤامرات كل الأعداء وهو سفينة النجاة

جمال المحرابي

الاستثمار الخارجي .. غياب الوعي ونظرية المؤامرة

فتاح المحرمي

اقرؤوا بتركيز با يفيدكم في المستقبل.

علي الزامكي

دلالات وأبعاد توافد المواطنين لتهنئة الرئيس الزبيدي بعيد الأضحى المبارك

غازي العلوي