علي الزامكي
قراءتي للاحداث المتسارعة في شبوة؟

هناك احتمالين  والثالث بالطريق سيفرضة ابناء الجنوب لاحقاً:

الاحتمال الاول :
اذا كان الحوثي اتخذ القرار بمحض ارادته دون  ضغط من طرف خارجي من الدول الكبرى , فانه  سوف يتوقف  عند منطقة الحجلى في بيحان  وسيقطع كل خطوط الامداد على مارب حتى يعلن  مارب استسلامة دون اراقة دماء وبرغبة قياداتها و مسؤوليها.

الاحتمال الثاني :
اذا كانت تحركات الحوثي السريعة في شبوة  بايعاز من احد الدول الكبرى, فان الامر يرتبط بتقسيم الجنوب , واقصد ان هناك طرف اقليمي حاول ايصال الجنوب الى مرحلة الفوضى و المجاعة , اراد منها ان يثبت التقسيم من شقرة  حتى المهرة وربما ان احد الدول الكبرى لم تتفق مع الاقليم حول موضوع تقسيم المصالح بينهما في الجنوب و اراد الاقليم ان يستحوذ عليها بمفرده  وربما دفع بالحوثي الى التحرك لاسقاط شبوة بهدف بعثرت الاوراق  في شبوة التي تم ترتيبها اقليمياً  بعيداً عن الكبار.

الاحتمال الاول سيظهر خلال الايام مقبلة اذا كان الحوثي اتخذ قراره من صنعاء و ليس خارجها  واذا استمر الحوثي في التقدم نحو مناطق الثروة في شبوة  فالاحتمال الثاني وارد و هناك خلافات مصالح بين الاقليم و الكبار.

الاحتمال الثالث  الذي لازال مغيب هو الاحتمال الذي سيحدد مسار المستقبل سنتناولة في حال اصبح الاحتمال الثاني واقع  على الارض وليس احتمالاً.

مقالات أخرى

قيادة في قلب المعركة.. الانتقالي أمام اختبار التنفيذ

غازي العلوي

لكم فبركة الإشاعات ولنا النصر والثبات والسيطرة على الارض

اياد غانـم

الحذر من الاختراقات وحرف الاحتجاجات عن أهدافها ومشروعيتها

صالح شائف

حينما تموت المدن واقفة.. عدن قصة كفاح ونداء استغاثة ينتظر من يسمعه

غازي العلوي