هذه السيناريوهات هي المتوقعة ولا تتضمن القناعات الشخصية لي كتفكير محايد إلى درجة معينة، وهذه السيناريوهات لما بعد الحرب والاتفاق على إنهائها، ثلاثة سيناريوهات لحل القضية الجنوبية في إطار حل الأزمة اليمنية.
في البداية سبق وأن كتبت وتحدثت مع المعنيين عن أهمية أن يكون التفاوض في العملية السياسية متعدد المسارات لأن التفاوض في إطار مسار واحد لن يوصل إلى حل لا للقضية الجنوبية ولا للأزمة اليمنية، وهناك عدة سيناريوها للحلول يمكن أن نبرز هنا بعضها:
السيناريو الأول:
أن يكون حل القضية الجنوبية هو المدخل لحل الأزمة اليمنية وفي هذا السيناريو هناك ثلاثة أطراف رئيسية:
والملاحظة الأساسية من هذه الخارطة هي أن طرفي المجلس الانتقالي الجنوبي وأنصار الله يقفان على أراضي الدولتين سابقا كل منهم على أراضي دولته السابقة أما الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا فهي في المنفى إلا من تواجد محدود هنا أو هناك، وهي مكونة من أشخاص من الجنوب العربي دولة الجنوب السابق وعناصر من اليمن دولة الشمال السابقة، لهذا فإن المدخل الحقيقي إلى الحل هو أن يكون الحوار متعدد المسارات وبحضور دولي وإقليمي:
السيناريو الثاني:
أن يكون حل القضية الجنوبية هو نتيجة للتفاوض السياسي، وفي هذا السيناريو يقف التفاوض بين الثلاثة الأطراف السابقة في عدة مسارات، أهمها:
ويكون الثلاثة الأطراف طاولة مستديرة في كل مسار بحضور دولي وإقليمي، وبنتيجة التفاوض هذه تكون هناك مرحلة انتقالية يقر فيها الدستور يليه مباشرة حق شعب الجنوب في تقرير مصيره.
السيناريو الثالث:
الاتفاق على دولة اتحادية من إقليمين إقليم الجنوب العربي (دولة الجنوب سابقا) وإقليم اليمن (دولة الشمال سابقا) وفيه تتم المفاوضات على عدة مسارات كما هي في السيناريو الأول والاتفاق على إدارة ذاتية لكل إقليم خلال المرحلة الانتقالية وحكومة مركزية واحدة يجري خلالها تنفيذ خطة التعافي الاقتصادي والأمني والسياسي ثم التفاوض الشمالي الجنوبي على قاعدة حل الدولتين (استعادة دولة الجنوب السابق واستعادة دولة الشمال السابقة).
مقالات أخرى