آخر تحديث :السبت 17 ابريل 2021 - الساعة:02:33:48
قراءة في المشهد السياسي
نصر هرهرة

الجمعة 02 ابريل 2021 - الساعة:21:32:58

التحركات  السياسية الاخيرة في المنطقة وحواليها نشطة الى درجة انها الاكثر نشاطا منذ بداية الحرب ،  جريفيث في ايران،  وايران تشترط الاعتراف بحكومة الامر الواقع في صنعاء بعد ست سنوات حرب،   والمبعوث الامريكي ووزير الخارجية السعودي في عمان  حيث يتواجد محمد عبدالسلام ،  وقيادة الانتقالي ووزير خارجية حكومة المناصفة في ابوظبي ،  والحوثي يتقدم باتجاه  مارب المدينة ،  والتحالف والاخوان يستميتون على ابوابها ،  وامريكا وبالتزامن مع تحركها للعودة الى  اتفاق البرنامج النووي الايران  تلقي قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة ارهابية خارجية ،  وفي الشرق يجري الحديث عن عدم واقعية القرار ????  وعن عدم واقعية المرجعيات الثلاث  وقوى النفوذ اليمنية تحرك ذيلوها في الجنوب،  وطائرات الحوثي المسيرة تنشط ثم تختفي وفقا لما تقتضيه الحركة السياسية ، ومختلف المنتجين والمصدرين لسلاح تمتنع عن تصديره لدول التحالف ،  وتسريبات الرؤى للقادم تنزل على استحيا،  لجس النبض وردود الفعل  و صنعاء تستمر في سكونها تنتظر الاتي، وفي عدن تكاد الحياة ان تتجمد  حيث تجمد البنك المركزي بعد الفضائح التي كشفها تقرير الخبراء الدوليين البارزين  والفساد الكبير في التعامل مع الوديعة السعودية والتلاعب في استيراد الوقود وتقوقع حكومة المناصفة في معاشيق او نومها نومة اهل الكهف  فلم تسمعنا برنامج لها قد انجزته ولا مؤشرات لميزانية واقعية قد طورتها فهي ربما  لا تدري من اين تبدا وماذا ستفعل او انها تدرك  الاحتياجات لكنها لا تستطع قولبتها وتطويرها الى سياسات وبرامج عملية ،  وجو عدن بدا في السخونة والارتفاع التدريجي ليصل الى اقصى مداه في الصيف القادم ومنشآت الكهرباء او مكوناتها في حالة تدهور ولا يتوقع دخول كهرباء المسيلة  في الصيف القادم الى شبكة مهترئة ،  وهناك نشاط جاد  من قبل محافظ عدن الذي ترك لوحده في الساحة وتلاشت الوعود له بالدعم والمساندة لانتشال وضع عدن بل مازالت الحكومة تشفط موارد عدن المنكوبة ،  والخلايا النائمة السياسية والارهابية والبلاطجية تحركت مستفيدة من هذا الوضع متخفية بين النازحين   وخصوصا الساكنين منهم في فلل وشقق في الاحياء الراقية في عدن فايمن عسكر وسليمان الزامكي يزعزعون الوضع في عدن والقاعدة والمعيلي يحشدون  في وديان العرقوب ،وبن عديو يشق ويسفلت الطريق عبر العبيلات حقول شبوة ومأرب والجميع بلا راتب والاسعار تشتعل و العملة تتدهور .. والمواطن يحترق من ذلك..،  وبالنظر الى المشاريع القديمة والحديثة المعلنة منها والمسرب و التي  مازالت  تحت الطاولة ، نجدها تتناقض بل  تتضارب  وفي مجملها غير جادة في معالجة جذور المشاكل  بل تعالج النتائج وليس الاسباب  من اتفاق استوكهولم الى  مبادرة الحوثي الى اتفاق الرياض الى الاعلان المشترك الى تسريبات اخرى امريكية واممية وتسريبات خليجية  اضافة الى المشاريع القديمة المعروفة للجميع جميعها للاسف بعيده عن جذور مشاكل المنطقة وطبيعتها ومتطلباتها ومستقبلها و ادارتها ادارة رشيدة.  والاهم هو المشروع الجنوبي الذي يحمله المجلس الانتقالي الجنوبي  الذي يتطلب الى وضعه في اطار الغالب العام للازمة اليمنية ليكون جوهر الرؤبة الجنوبية لحل هذه الازمة والتي نفتقدها حتى اليوم  لنسهم مع الاقليم والعالم  بل وتبصيرهم بحقيقة المشكلات الجوهرية ونضع حل قضيتنا في اطار الحلول الكاملة للمنطقة طالما ونحن ذاهبين الى عملية سياسية واحدة تعالج المشكلة اليمنية ،  وتعطي تحليل دقيق للواقع باعتبار ان خارطة القوى السياسية على الارض اليوم قد تغيرت واصبح واضحا ان  الجنوبيين هم  من حقق انتصارات في هذه الحرب برغم التضحيات الجسام  ولهم الحق  وعندهم القدرة  على  استعادة سيادتهم على ارضهم وبناء دولتهم  الجنوبية المستقلة ذات السيادة  على حدود ما قبل ?? مايو ?? م.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص